بغداد- العراق اليوم: اتهم الخبير السياسي، محمد الضاري، الحكومة الكويتية بإجراء محادثات سرية مع دول غربية وخليجية بهدف كسب دعم دولي للسيطرة على منفذ خور عبدالله البحري، رغم عراقية الممر بموجب وثائق ومعاهدات دولية.
وقال الضاري في تصريح صحفي إن "الكويت أجرت اتصالات سرية وغير معلنة مع مسؤولين كبار من الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف الضغط على المحكمة الاتحادية العراقية لإلغاء قرارها الأخير القاضي بعدم دستورية اتفاقيات ترسيم الحدود المبرمة مع الحكومات السابقة".
وأضاف أن "هذه التحركات الكويتية تهدف إلى التلاعب القانوني والسياسي بالاتفاقيات الحدودية، في محاولة للسيطرة على مناطق استراتيجية تحتوي على حقول نفط وغاز، إضافة إلى الاستحواذ على المنفذ البحري الوحيد للعراق"، واصفاً هذه الخطوات بأنها "تستند إلى ذرائع واهية ولا تعكس الواقع".
وختم الضاري بالقول إن "توجه الكويت نحو قوى غربية يُعد محاولة مكشوفة للضغط على العراق وسرقة حقوقه السيادية، في مسرحية سياسية لا يمكن تمريرها أمام إرادة الشعب العراقي وقرارات مؤسساته القضائية".
*
اضافة التعليق
لماذا لم يوقع العبادي وهمام حمودي وأبو آلاء الولائي على وثيقة ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء
الإطار التنسيقي يؤكد رغبته بتمرير حكومة الزيدي
نائبة تكشف اسباب تعطيل إقرار قانون مجلس الاتحاد
الحكومة تقرر تعويض عوائل ضحايا وجرحى الاعتداءات الأخيرة
اجتماع موسع لتوحيد السياسات الجمركية بين بغداد وأربيل.. تأكيد على تطبيق “الأسيكودا” وتعزيز الأمن الاقتصادي
استقرار نسبي في أسعار صرف الدولار مع إغلاق التداولات في الأسواق العراقية