بغداد- العراق اليوم:
كشف رئيس لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة النيابية، ياسر الحسيني، أن إعلان الحكومة إفلاسها النقدي في وقت مبكر يُعد محاولة لتحريك الشارع.
وقال الحسيني في تصريح صحفي "لا تزال صورة الاقتصاد العراقي مشوهة، ولم تُحدَّد وجهته بعد، سواء كانت اشتراكية أو ريعية أو تنموية، وكل ذلك ينعكس على مستوى الخدمات التي قدمتها أو تقدمها الحكومة لشرائح المجتمع، والوزارات الخدمية، وغيرها من الأمور".
وأشار الحسيني إلى أن "هناك تخوفًا شديدًا من عدم وجود سيولة مالية، وما ذهبت إليه الحكومة من إعلان مبكر لإفلاسها النقدي يُعد محاولة لتحريك الشارع للتبرع، وإنعاش وإنقاذ الوضع التربوي في المدارس، والوضع الخدمي داخلها"، لافتًا إلى أن "هذا الإعلان يُمثل إقرارًا مسبقًا بإفلاس الموازنة النقدية".
وأضاف: "ما لم تكن هناك موازنة واقعية وجداول موازنة بعيدة عن المنظومتين الانتخابية والسياسية والتخادمية، فلن تكون هناك خدمات تلبي طموحات المجتمع والمواطن العراقي، ولن يكون هناك نهوض بتشغيل الأيدي العاملة العاطلة والخريجين".
وأكد أن "الحكومة لم تفِ حتى الآن بالتزاماتها، وخير دليل على ذلك أن آفة الاقتصاد هي الفساد، والحكومة لم تُكافح ملفات الفساد".
وختم بالقول: "حتى هذه اللحظة، لم تُراعِ الحكومة هذا الأمر، وكذلك في قطاع الزراعة، لم تُولِه أي اهتمام. وسنمر بصيف – لا قدر الله – جاف جدًا وقاسٍ، ولن تتمكن الحكومة من تغطية احتياجات المزارعين، ولا حتى محطات الشرب وتصفية المياه".
*
اضافة التعليق
الشارع العراقي غاضب من إسقاط نتائج الانتخابات تحت اقدام التوافقات !
لماذا لم يوقع العبادي وهمام حمودي وأبو آلاء الولائي على وثيقة ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء
الإطار التنسيقي يؤكد رغبته بتمرير حكومة الزيدي
نائبة تكشف اسباب تعطيل إقرار قانون مجلس الاتحاد
الحكومة تقرر تعويض عوائل ضحايا وجرحى الاعتداءات الأخيرة
اجتماع موسع لتوحيد السياسات الجمركية بين بغداد وأربيل.. تأكيد على تطبيق “الأسيكودا” وتعزيز الأمن الاقتصادي