الحركة الديمقراطية الآشورية تطالب بمحاكمة علنية لمنفذ هجوم عيد أكيتو في دهوك

بغداد- العراق اليوم:

أعلن عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية، آشور صليوا نيقو،  أن منفذ هجوم عيد أكيتو في دهوك ينتمي لتنظيم داعش، حيث ردد شعارات التنظيم أثناء الهجوم، مطالبًا إقليم كردستان بمحاكمته بصورة علنية.

وقال نيقو: "كما تعلمون، في الأول من نيسان من كل عام، يحتفل الشعب الكلداني السرياني الآشوري بعيد أكيتو، وهو عيد قومي يرمز إلى رأس السنة البابلية الآشورية، ويُحتفل به منذ 6775 عامًا ولا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا. ويشارك في هذا العيد أبناء شعبنا من إقليم كردستان والعراق ومختلف دول العالم، بما في ذلك أوروبا وأمريكا وروسيا ومناطق أخرى".

وأضاف: "ما حدث بالأمس في مدينة دهوك، حيث شارك حوالي 30 ألف شخص في المسيرة التي انطلقت من باحة كنيسة مريم العذراء متجهة نحو ساحة الاحتفالات، شهد اعتداءً من قبل شخص مسلح بسلاح أبيض (فأس يُعرف محليًا بالصاطور)، حيث هاجم سيدة تبلغ من العمر 75 عامًا وشابًا يبلغ من العمر 18 عامًا، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بليغة في الرأس".

وأكد نيقو أنه "عند إلقاء القبض على المعتدي، كان يردد شعارات تنظيم داعش الإرهابي بصوت عالٍ، مستخدمًا حركات جسدية توحي بانتمائه للتنظيم. ومنذ اللحظة الأولى، أدركنا في الحركة الديمقراطية الآشورية أن الهجوم يحمل بصمات إرهابية، وهو ما أكده لاحقًا مجلس أمن إقليم كردستان، حيث أعلن أن المعتدي شاب سوري الجنسية وعضو في تنظيم داعش الإرهابي".

وأشار إلى أن "هذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ بدء الاحتفالات الجماهيرية بعيد رأس السنة البابلية الآشورية في عام 1992 في دهوك. ونحن، في الحركة الديمقراطية الآشورية، نؤكد على ضرورة عدم اعتباره حادثًا فرديًا، كما نطالب بالكشف عن نتائج التحقيق بشفافية للرأي العام لفهم دوافع هذا الهجوم الجبان، الذي ندينه بأشد العبارات، وندعو إلى تقديم الجاني للعدالة لينال عقابه العادل".

وشدد على "ضرورة تفعيل القوانين التي تجرّم التحريض على الكراهية والتطرف ضد المكونات القومية والدينية، لما لهذه الجرائم من أثر خطير على السلم الأهلي والتعايش المشترك بين المواطنين".

وختم حديثه بالقول: "نثمن المشاركة الفعالة لأبناء شعبنا في هذا الاحتفال القومي، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. كما نشيد بجهود اللجنة المنظمة، وخصوصًا الفرق الأمنية، التي تمكنت من القبض على المعتدي وتسليمه للسلطات المختصة، ويجب كشف التحقيقات ومحاكمة الإرهابي في محاكمة علنية".

علق هنا