الحكمة يستبعد حضور الجولاني إلى قمة بغداد و يوضح حقيقة تواجد الأسد في العراق

بغداد- العراق اليوم:

استبعد عضو تيار الحكمة الوطني، فهد الجبوري، حضور الرئيس السوري أحمد الشرع، (ابو محمد الجولاني)، قمة بغداد المرتقبة خلال شهر أيار الجاري. 

ورداً على سؤال تلفزيوني، بشأن عدم تهنئة العراق رسمياً للشرع بتولي السلطة في دمشق، قال الجبوري: "هذا الشأن حكومي خالص والحكومة هي من تبادر بهذا الموضوع، وهذه جوانب بروتوكولية وسياسية". 

بشأن دعوة الجانب السوري إلى قمة بغداد، أضاف: "وفق البنود الموجودة في الجامعة العربية والالتزامات والسياقات الموجودة فيها، لا بد أن توجه له (للجولاني) دعوة ولكن لا أعتقد أن الرجل سوف يحضر، بل سوف يبعث بوزير الخارجية". 

وأكد أن "السفارة العراقية في دمشق مفتوحة"، مشيراً إلى أنها "أول سفارة عربية تفتتح في سوريا، حتى قبل السفارة التركية، خلال تلك الأحداث"، فيما ذكر أن "العمل فيها جار بشكل طبيعي". 

بخصوص مرقد السيدة زينب، وأوضاع الزيارات الدينية إلى سوريا، أفاد الجبوري بأنه "عند زيارة الوفد الأمني العراقي لدمشق في وقت سابق ولقائه رئيس الإدارة السورية، تحدث الأخير بأن من يحمي المرقد هم من حمايته الشخصيين". 

بذات الوقت، لفت إلى أن وتيرة الزيارات "انخفضت وانقطعت خلال فترة زمنية"، مبيناً أنه في الوقت الحالي "هناك استقرار في الوضع". 

وتطرق إلى أن "الإدارة السورية الجديدة عرضت على العراق بأن يكون هناك مركز مشترك بين البلدين لغرض حماية هذه المنشآت الدينية والمراقد المقدسة". 

أما عن الجنود السوريين المتواجدين في العراق عقب سقوط نظام الأسد، أكد الجبوري عدم وجود عدد رسمي واضح، معرباً عن أسفه لما تعرض له الجنود السوريون العائدون إلى بلده، بالقول: "كان التعامل غير جيد، وليس كما تم التحدث به". 

وبيّن أن المتبقين منهم "مخيرون في الذهاب إلى سوريا أو اعتمادهم بناء على القوانين الدولية كلاجئين أو هكذا أمور، أو أن يغادروا العراق إلى أي دولة أخرى"، لافتاً إلى أن هذا الموضوع "في عهدة وزارة الدفاع العراقية". 

كما نفى تجهيزهم لضرب الوضع الحالي في سوريا، موضحاً أن "العراق لديه من المشاكل (الداخلية والخارجية) ما يكفيه"، مؤكداً أنه "ليسوا في طور التدخل في الشأن السوري وإعداد جنود وخطط وسيناريوهات". 

بخصوص شائعات تواجد ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق ، رد قائلاً: "لا وجود لأي دليل على وجود ماهر الأسد وضباط ومخابرات سورية في العراق، ولا يمكن للعراق إخفاء ذلك".

علق هنا