بغداد- العراق اليوم:
أعلن وزير النقل “كاظم فنجان الحمامي” على هامش ملتقى المطارات العراقية عزم وزارته إنشاء مطار في كل محافظة عراقية بالإضافة إلى مطار مائي في بحيرة دوكان التابعة للسليمانية في مشهد يوحي بسعي جميع المحافظات إلى اللحاق بركب النقل الجوي. ويأتي التسابق بين المدن على المطارات في وقت لا تمتلك فيه وزارة النقل سوى 35 طائرة لعموم البلاد، فيما أعلنت توقيع عقد مع شركة بوينغ لشراء 45 طائرة، وهو عدد لا يتناسب مع عدد المطارات المزمع إنشاؤها بإلحاح من الحكومات المحلية، بحسب مختصين. من جهته أعلن مدير الخطوط الجوية العراقية، سامر كبة، في تصريحات صحفية تابعتها “العراق اليوم” انه، “وجود 31 طائرة تعمل بشكل فعلي وبخدمة مستمرة لدى شركة الخطوط، فيما يحتاج العراق خلال السنتين المقبلتين إلى أكثر من 20 طائرة جديدة”. وأوضح المتحدث باسم وزارة النقل “ليث الربيعي”، أن الوزارة لجأت إلى اختصار عدد رحلات الأسطول الجوي الداخلية والخارجية، وكذلك استئجار الطائرات لسد النقص على رغم الكلفة الباهظة، إضافة إلى الغلق المؤقت للمطارات في المدن وتحوير بعضها لكي يلائم الأغراض الجديدة مثل الخزن، والمهام العسكرية الأخرى. وبرأي الوزارة والمختصين، فإن الحل الأكثر نجاعة يكمن في تشجيع شركات الطيران الأخرى على القدوم إلى العراق، عبر إقناعها بزيادة أعداد رحلاتها الجوية إلى هذا البلد لا سيما الدينية، وحينها سيمكن استثمار مطارات المدن، وجعلها ذات مردود مالي. كما ذكر نواب أن سبب الازدياد الارتجالي في أعداد المطارات بهذا الشكل الملفت يرجع إلى الدعاية الانتخابية، كما إنها مشاريع تشوبها الفساد وتستهدف جني الأموال، وفق قول عضو لجنة الخدمات النيابية جمعة ديوان. فيما ذكر آخرون أن الأعداد الكثيرة من المطارات، لا جدوى منها في ظل امتلاك العراق عدداً قليلاً من الطائرات إضافة إلى غياب شركات الطيران العالمية عن البلاد، فحتى مطار بغداد الدولي لا يستقبل إلا طائرات دول محدودة وقليلة.
بلومبرغ: ناقلة نفط محملة بالخام العراقي متجهة إلى فيتنام ترسو في خليج عمان
العراق رابعاً في نشاط حفر الآبار داخل "أوبك" خلال 2025
تراجع حاد لخام البصرة بأكثر من 8 دولارات مع هبوط أسعار النفط العالمية
الذهب يتماسك قرب 4720 دولاراً رغم تصاعد رهانات رفع الفائدة
سعر النحاس فوق 14000 دولار للطن مقترباً من أعلى مستوى على الإطلاق
وزارة النفط تعلن استئناف تصدير المكثفات ونجاح تحميل أول شحنة بعد توقف قسري