بغداد- العراق اليوم: أشار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، إلى أن مشكلة تجارة المخدرات وانتشارها في العراق، يقف وراءها مستفيدون من داخل الحكومة وخارجها، مرجحاً وجود أسباب سياسية وراء ذلك. وجاء ذلك رداً على سؤال وجه إليه من أحد أتباعه، عن تجارة المخدرات، في الأسئلة التي توجه للصدر، عبر أجوبة المسائل الشرعية طبقاً لفتاوى المرجع الشيعي محمد الصدر (والد مقتدى). وجاء في السؤال: "من أكبر المشاكل التي تواجه المجتمع العراقي هي انتشار تجارة وترويج المخدرات وزيادة عدد المتعاطين لها بشكل رهيب، وسط ضعف الإجراءات الحكومية والشعبية للحد من مخاطرها الأمنية والاجتماعية والنفسية، سيدي الحبيب هل من أساليب وطرق أكثر حزما من الممكن العمل بها المواجهة هذه الآفة التي تعود بتأثيرها السلبي وضررها على المواطن وأمنه واستقراره؟". ورد الصدر قائلاً إن "المشكلة في إن هناك مستفيدين من (المخدرات) وأموالها وتجارتها من داخل الحكومة وخارجها مع شديد الأسف وقد يكون لأسباب سياسية إن لم تك الأمور إقتصادية".
*
اضافة التعليق
العامري يؤكد للزيدي ضرورة تشكيل حكومة وطنية تلبي احتياجات المواطنين
توجه سياسي لإعادة نواب رئيس الجمهورية وتعيين ثلاثة شخصيات في المنصب
رئيس الجمهورية يتلقى اتصالاً هاتفياً من أبو محمد الجولاني ويبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
الشارع العراقي غاضب من إسقاط نتائج الانتخابات تحت اقدام التوافقات !
لماذا لم يوقع العبادي وهمام حمودي وأبو آلاء الولائي على وثيقة ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء
الإطار التنسيقي يؤكد رغبته بتمرير حكومة الزيدي