بغداد- العراق اليوم:
أكد مصدر محلي في مدينة الموصل أن الهاربين من عناصر تنظيم داعش المحليين العراقيين والعرب والأجانب، غادروا شمال الساحل الأيمن إلى وسطه عبر دفعات انطلقت منذ ثلاثة أيام عبر طريق خاص بالتنظيم يبدأ من مشيرفة إلى أحياء 17 تموز والرفاعي غرب الموصل.
وأضاف أن طريق الهرب ومع تشديد الحصار على المنافذ القديمة وقطع الطريق الرابط من غرب الموصل بسوريا، وهو عبارة عن مناطق وقرى، وأن الطريق الذي كان يسلكه مسلحو داعش مع نسائهم وأطفالهم نحو الجارة سوريا، هو من قرية حليلة، ومن ثم قرية حميدات، وناحية بادوش، ومنها إلى قرية الأبغلة، وقرية الزنازل، ثم مليشة وشطيفة وأبوماريا وتلعفر وعبرة صغيرة وتل واشي وتل وشاش وتل مضر حتى الوصول إلى الحدود السورية-العراقية.
وأكد المصدر أن عملية هروب عناصر "داعش" وعائلاتهم كانت مستمرة لحين السيطرة على بادوش وحليلة وغيرهما.
وأخلى تنظيم "داعش" مواقعه، وخطوط الصد، في أطراف مركز نينوى، الخميس، وانسحب إلى عمق الساحل الأيمن للموصل شمالي بغداد، أمام التقدم الكبير والواسع للقوات العراقية.
وحسب مصادر، فإن دفاعات تنظيم "داعش" في حالة انهيار كبير في شمال غرب الموصل وغربها.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن، في 19 فبراير/شباط الماضي انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن من مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش".
العدل تؤكد إطلاق سراح 12 الف محكوم بالعفو العام
الداخلية تكشف عن مختبرات متطورة لكشف الابتزاز الالكتروني
المانيا تنقل جنودها خارج العراق بعد تزايد التوترات الأمريكية مع إيران
حين يحرس الأمنُ الكرمَ… قلعة سكر تكتب درساً في الإنسانية
عملية نوعية عراقية في عمق الأراضي السورية والحصيلة شبكة مخدرات
الامن الوطني يطيح بمسؤول محلي متلبساً بالرشوة