بغداد- العراق اليوم: كشفت مصادر سياسية، تفاصيل الزيارة المرتقبة لوفد من وزارة الخارجية السورية إلى العاصمة بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدة أن الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية ستكون محور المباحثات المشتركة بين البلدين. وقالت المصادر في حديث صحفي إن "الزيارة ستركز على بحث استمرار المساعدات العراقية للشعب السوري وآليات تطويرها، بالإضافة إلى ملف ضبط أمن الحدود المشتركة وكيفية إدامة الثقة المتبادلة بين الجانبين وضمان عدم تحرك عصابات داعش وابقائها في مخيم الهول، إلى جانب عدم فتح السجون وإطلاق سراح العصابات الارهابية المحتجزة فيها". وأضافت المصادر، أن "الطرفين سيبحثان أيضاً جهود الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ودعم بناء نظام سياسي ديمقراطي يضمن حقوق جميع السوريين، بما في ذلك حقوق الأقليات وسلامتها، فضلاً عن مناقشة ملف فتح المعابر الحدودية وتنظيم التبادل الاقتصادي والتجاري وفق ضوابط محددة". وأشارت المصادر، إلى أن "المحادثات ستتطرق إلى رؤية الإدارة الجديدة في دمشق لضمان أمن المنطقة ومنع تمدد الصراعات الداخلية إلى خارج الحدود السورية، خاصة في الملف الكوردي وملف اللاجئين السوريين، بما يشمل الجنود وضباط الجيش السوري الذين لجأوا إلى العراق بعد سقوط نظام الأسد". وتابعت المصادر، حديثها بالقول إن "العراق يرغب في التدخل الإيجابي لدعم إقامة نظام سياسي جديد في سوريا بعيداً عن الحروب والانقسامات الداخلية"، مشيراً إلى أن "استقرار سوريا يشكل عنصراً أساسياً في تعزيز الأمن القومي العراقي وحماية المنطقة من خطر عودة نشاط عصابات داعش الإرهابية".
*
اضافة التعليق
العامري يؤكد للزيدي ضرورة تشكيل حكومة وطنية تلبي احتياجات المواطنين
توجه سياسي لإعادة نواب رئيس الجمهورية وتعيين ثلاثة شخصيات في المنصب
رئيس الجمهورية يتلقى اتصالاً هاتفياً من أبو محمد الجولاني ويبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
الشارع العراقي غاضب من إسقاط نتائج الانتخابات تحت اقدام التوافقات !
لماذا لم يوقع العبادي وهمام حمودي وأبو آلاء الولائي على وثيقة ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء
الإطار التنسيقي يؤكد رغبته بتمرير حكومة الزيدي