بغداد- العراق اليوم:
قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، إنه كان رافضا لإعطاء تأشيرة دخول "فيزا" إلى الصيادين القطريين لدخولهم إلى العراق، الذين اختطفوا لأكثر من عام ونصف وأطلق سراحهم الجمعة الماضي.
وأضاف العبادي، في مؤتمر صحفي له ببغداد: "أفشلنا الفدية مقابل إطلاق سراح المختطفين، وهم اثنان من السعوديين، وباكستاني واحد، و24 قطريا، دخلوا العراق بفيزا رسمية وبحماية وزارة الداخلية".
وأشار إلى أن "مسؤولية الحكومة حمايتهم، لكني لم أكن موافقا على إعطائهم فيزا، فوضع البلد ليس مناسبا للصيد، ولكن كانت علينا مسؤولية إطلاق سراحهم بأمان وكنا حريصين على ذلك".
وأوضح العبادي أن "الحكومة قطرية أرسلت سفيرها إلى العراق في الثالث من الشهر الجاري، للتباحث حول جهود لإطلاق سراحهم وحدثت مجموعة أمور وطلبوا بعد أسبوع موافقة بأن تعود الطائرة إلى العراق وبها مستشار أمير قطر وجاءوا إلى هنا ووفرنا الحماية".
وكشف عن أن "حقائب بأعداد كبيرة كانت في الشحن، طلبنا تفتيشها وكان هناك رفض، إلا أننا وضعنا اليد عليها وحميناها وفهمنا أن بها أموالا بكمية هائلة، مئات ملايين الدولارات".
وتابع العبادي بأن "جهدنا كان لإطلاق سراح المختطفين بأمان، وعندما أرادوا إعادة الأموال لم نوافق لأنها دخلت من دون موافقة ويجب إعادتها وفق القانون، لذا تحفظنا على المال وما زال موجودا لدى الحكومة العراقية".
وأردف: "سنتخذ الإجراءات القانونية، فهو مال قطري وستعود هذه الأموال إلى قطر، ولا نوجه أصابع الاتهام إلى أحد ولكن نقول إن إدخال المال بهذا الشكل خطأ قانونا، ويعتبر غسيل أموال ونريد التفاهم مع قطر بشأنه".
هيئة النزاهة تنفذ إرادة الشعب العراقي في مواجهة الفساد.. ومجلس القضاء الأعلى يعزز مسار العدالة والمحاسبة
مجلس النواب يدعو لفتح أكبر ملفات الفساد في العراق.. "سرقة القرن" والطاقة والصحة والتسليح على رأس القائمة
اتفاق سياسي بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لإطلاق مرحلة إصلاح جديدة في إقليم كردستان
العراق ينجز أول تمويل دولي بضمانة سيادية للقطاع الخاص.. خطوة تعزز ثقة المصارف العالمية بالاقتصاد الوطني
دعم واسع من الجالية العراقية في السويد لحملة مكافحة الفساد.. مذكرة إلى الرئاسات الثلاث تطالب بمحاسبة جميع المتورطين
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية