بغداد- العراق اليوم:
مثلما عرف عنه طوال مسيرته الشعرية، يواصل الشاعر الشعبي المعروف، رياض الركابي، الطرق على أماكن ساخنة و خطرة، و يذهب بقصائده ذات البناء والبعد الكلاسيكي المتين، الى منظور نقدي واضح ، يضيء عبره على مكامن الخلل و الخطل، كما يستخدم الأسلوب المباشر أحيانا في معالجة ما يراه مخالفا لسياقات الحياة الطبيعية.
و لذا فأن الركابي و من خلال قصيدته الأخيرة التي قرأها في منتدى شعري اقيم بمناسبة ذكرى عاشوراء، لم يجد بدا من الذهاب الى صب جام غضبه و ترجمة غضب الشارع أيضاً، على الطبقة السياسية الفاسدة التي تحاول تلميع صورتها، من خلال التزيي بزي الثورة الحسينية الخالدة، و محاولة استدرار العواطف، و مغازلة الجمهور عبر ركوب موجة مجالس العزاء الممتدة في ارجاء الوطن بأسره .
الركابي عبر هذه القصيدة الواضحة، قطع الصلة، بين تلك النخبة (الفاسدة) و بين ثورة ظاهرها، و باطنها، ماضيها، و حاضرها، هو دعوة للإصلاح و الانتصار لقيم الخير و الجمال و العدالة الاجتماعية.
ان قصيدة الركابي هذه تنضم الى أخواتها من القصائد التي تدين الواقع، و تحاول ان توسع دائرة الإدراك والفهم لما يحدث، و هي جزء من سياق متصل يعمل فيه مئات المثقفين و الأدباء والكتاب لفضح الإنحراف السياسي و تعرية المتسترين بأسماء مقدسة و حوادث تاريخية ذات أبعاد و معان صافية.
*
اضافة التعليق
عمرو سعد: مسلسل "إفراج" قصة واقعية من ملفات ممنوعة من النشر
بعد عملية جراحية مفاجئة.. تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
إصابة محمد عادل إمام في تصوير مسلسل "الكينغ" لرمضان 2026
توقيف جان يامان للتحقيق خلال حملة أمنية في إسطنبول
حسام حبيب يدخل على خط أزمة رامي عياش وشيرين
الإعلان الأول لفيلم «Couture» بطولة أنجلينا جولي