بغداد- العراق اليوم: أوضح مدير مصفى كربلاء، محمد فزاع، طبيعة العمل في المصفى، مشيرا الى ان المشروع لا يزال في عهدة المقاول ولم تتسلمه الجهات الحكومية لغاية الآن.
وقال فزاع في حديث صحفي، ان “الشركة الكورية (هيونداي) المسؤولة عن المشروع لم تنهِ العمل في المصفى، وهي تعمل على تشغيل الوحدات تباعاً ، فضلا عن التهيئة لإطلاق تلك الوحدات لمعرفة العيوب والعمل على صيانتها”، مبيناً ان “مشروع مصفى كربلاء يعد من المشاريع العملاقة ويحتاج الى تدقيق اولوياته كافة ”.
واوضح، ان “الشركة تقوم الآن برفع طاقة المحركات للحدود العليا وتعيدها للحدود الدنيا، لغرض التأكد من مطابقة المواصفات بنسبة 100% بحسب العقد الموقع”، مبيناً ان “الحكومة العراقية لديها شروط في العقد وهناك مواصفات متفق عليها، ولا يمكن ان نقوم باستلام المشروع وفيه مشاكل في الانتاج”.
واشار الى ان “الشركة لا تسمح بالتدخل في عملها حاليا، كون المشروع في عهدتها وهي المسؤولة عنه”، لافتا الى ان “شركة هيونداي الكورية هي من الشركات العملاقة والمعروفة”.
ونوه الى ان “هناك كلاماً غير دقيق يثار حول مصفى كربلاء، فضلاً عن تعرضه لهجمة غير مبررة، كونه متوقف عن العمل، والحقيقة انه ينتج ويصدر منتجاته لمحافظتي النجف وكربلاء”.
وفي الاول من نيسان الماضي، افتتح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مصفى كربلاء النفطي، فيما اشار الى انه سيوفر 70% من حاجة العراق من المنتجات النفطية و 3 مليار دولار للخزينة.
وقال السوداني في كلمة له خلال احتفال الافتتاح، إن “المصفى يمثل مشروعاً استراتيجياً حقيقياً ينفذ لاول مرة منذ ثمانينيات القرن الماضي في العراق، وتم تنفيذه وفق المعايير الدولية المتعلقة بالبيئة و بأحدث التكنولوجيا”.
ولفت الى ان “هذا المشروع سيكون تشغيله بكادر عراقي 100%، ويعد أول مصفى في العراق يعمل بتقنيات حديثة وان نسبة نقاوة البنزين المنتج تصل الى درجة 95 اوكتان”.
*
اضافة التعليق
العراق بين أبرز مستوردي الحبوب والبقوليات التركية خلال أيار
النفط تصدر أمراً وزارياً بتدوير وتكليف وإعفاء عدد من مديري الهيئات في شركة نفط البصرة
وزارة النفط تباشر بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978
العمل: فتح باب الشمول الجديد براتب المعين المتفرغ مرتبط بتخصيصات الموازنة
العراق يستعد لتصدير 5 ملايين برميل نفط عبر ثلاث ناقلات عملاقة من موانئ البصرة
الين الياباني قرب أدنى مستوى في 40 عاما