بغداد- العراق اليوم:
وصف قيادي في التيار الصدري، الجماعة التي تطلق على نفسها “أصحاب القضية” بالمجموعة المنحرفة، والتي تستهدف احدى أهم العقائد لدى الطائفة الشيعية، مبينا ان هؤلاء ينشطون عادة اثناء العزلة التي يتخذها الصدر.
وقال القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في حديث صحفي لوكالة محلية، إن “اصحاب القضية هم مجموعة منحرفة ترى في شخص السيد مقتدى الصدر (المهدي المنتظر) وتعتمد بذلك في العادة على تحليلات فردية ممزوجة بنوع من الايهام والروايات المبتورة وتستهدف طبقة مسحوقة من السذج”.
واوضح، ان “الجذور الاولى لهذه الحركة تمتد للعام 2005 في محافظة ميسان ثم اتسعت بعد ذلك”، لافتا الى ان “نشاطهم الاخير تم تشخيصه ومتابعته من قبل المقربين من الصدر، لاسيما في فترات السبات الصدري”، بحسب وصفه.
وذكر، ان “زعيم هذه الجماعة المدعو ح. م. ج. ح، تم حبسه في وقت سابق بسبب الاساءة، فضلا عن اصدار مئات الاستفتاءات الخطية بطرده وجماعته من التيار الصدري”، مبينا ان “لا مقرات معلنة لدى الجماعة وهم يتكاثرون داخل التيار الصدري وان اعدادهم غير معروفة”.
وأضاف القيادي، ان هذه المجموعة تعتمد في العادة على تحليلات فردية ممزوجة بنوع من الايهام والروايات المبتورة وتستهدف طبقة مسحوقة من السذج”، لافتا الى ان “هذا الجماعة هي جزء من الادوات التي تعمل اطراف خارجية وداخلية على اختراق التيار من خلالها، فهي لا تشبه الحركات المنشقة التي يمكن ان تعمل على تأسيس جديد، بل تضرب اصلا عقائديا شيعيا، متخذة من عنوان التيار ستارا لكل تحركاتها الخفية”.
واوضح، ان “هذه الجماعة تنشط في فترات يمكن ان نسميها بالسبات الصدري، والذي يكون عادة في العزلة التي يتخذها السيد مقتدى الصدر في ظروف معينة”، منوها الى ان “هؤلاء نشطوا بشكل ملحوظ بعد قرار رفض التطبيع”، بحسب قوله.
*
اضافة التعليق
السوداني يقود حراكاً سياسياً لتقريب المواقف وحسم الملفات العالقة
الفريجي: حصر السلاح بدأ في عهد حكومة السوداني ويمثل مساراً مؤسسياً لترسيخ هيبة الدولة
لجنة تنسيق عليا ودائمة بين بغداد وأربيل.. توجه جديد لمعالجة الملفات العالقة
النزاهة: السجن ثلاث سنوات لمدير عام سابق بوزارة التجارة لإيداع أموال خلافاً للقانون بمصرف أهلي
الحكومة تتجه إلى الاقتراض الخارجي لسد العجز المالي
السفارة الأمريكية في بغداد تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً