بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر كردي مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، عن محاولة اغتيال "فاشلة" لأحد أبناء زعيم الحزب مسعود بارزاني و متهم بها الإتحاد الوطني الكردستاني. و نقلت وسائل إعلام كردية عن المصدر المسؤول قوله، إن :"هذه المحاولة كانت هي السبب الرئيس في التصعيد و الخلافات بين الديمقراطي و الإتحاد الوطني الكردستاني" مشيراً الى، ان "الاتحاد الوطني يرفض التهم بتورطه في الموضوع". و أوضح المصدر، ان :"المحاولة تمت عبر تجنيد أحد عناصر جهاز (باراستن) التابع للحزب الديمقراطي، وتكليفه بتنفيذ العملية لكن أنكشف أمره و ألقي القبض عليه وقد اعترف بمخططه". و وفق المصدر، فأنه "تم تجنيد العنصر من قبل الاتحاد الوطني". الا ان مسؤولاً رفيعاً في الاتحاد ينفي هذه التهم جملة وتفصيلاً" مؤكداً، انه "بعيد كل البعد عن الأمر، وان أبناء الرئيس الراحل جلال طالباني يريدون السلام مع بارزاني" حسب المصدر. ويقول مصدر في الحزب الديمقراطي، أن :"مسعود بارزاني غاضب من الاتحاد الوطني ويرفض اللقاء او الاجتماع مع قادته". و يشار الى ان، هذه "الحادثة المزعومة" تعيد الذاكرة بمحاولة اغتيال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، ملا بختيار في 27 تشرين الأول 2021، عن طريق مادة سمية قاتلة. و اتهم بختيار الذي نقل الى ألمانيا لغرض العلاج "أطرافاً" داخل الاتحاد الوطني بالوقوف وراء محاولة اغتياله. وفي اليوم التالي، كشف مصدر في الاتحاد عن تعرض قيادي آخر إلى التسمم وهو عضو المجلس القيادي للحزب حسن نوري الذي كان يشغل سابقا مدير اسايش السليمانية. ومنذ تموز 2021 برز صراع الأجنحة داخل الاتحاد الوطني الكردستاني مع قيام بافل طالباني بالإطاحة بشريكه في قيادة الحزب، لاهور شيخ جنكي طالباني، وإعلان نفسه رئيساً للحزب. و تصاعد التوتر بعد أن اتهمت قيادة الاتحاد للاهور طالباني بزرع جاسوس في بيت بافل، وأن محاولةً لقتل الأخير بالسم قد حصلت إثر ذلك.
*
اضافة التعليق
السوداني يقود حراكاً سياسياً لتقريب المواقف وحسم الملفات العالقة
الفريجي: حصر السلاح بدأ في عهد حكومة السوداني ويمثل مساراً مؤسسياً لترسيخ هيبة الدولة
لجنة تنسيق عليا ودائمة بين بغداد وأربيل.. توجه جديد لمعالجة الملفات العالقة
النزاهة: السجن ثلاث سنوات لمدير عام سابق بوزارة التجارة لإيداع أموال خلافاً للقانون بمصرف أهلي
الحكومة تتجه إلى الاقتراض الخارجي لسد العجز المالي
السفارة الأمريكية في بغداد تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق فوراً