بغداد- العراق اليوم:
دعا رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، لتفعيل مبادئ حركة عدم الانحياز لتجنب العالم الحروب والدمار، مؤكدا أن العراق قطع أشواطا طويلة في الديمقراطية والبناء.
وقال رشيد في كلمته التي القاها في قمة دول عدم الانحياز المنعقدة في باكو، عاصمة أذربيجان، إن "العراق دخل أخيراً مرحلة جديدة رغم مواجهته للتحديات التي طال أمدها، تاركاً وراءه عقوداً من الحربِ والدمار سعياً لتحقيق أهدافه لرؤية التنمية الوطنية، وثَمَّة اليوم تداول سلمي للسُلطةِ في العراق، أن الأطراف السياسية المعنية عازمة على إيجاد أرضية مشتركة وبناء توافق وطني".
وأضاف، "بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الأخيرة، استغرق تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعض الوقت، لكنها أسفرت عن نتائج مثمرة حيث تمكنا من تعبئة الدعم لمساندة الحكومة الجديدة لتنفيذ برنامجها الوزاري الطموح بما في ذلك إصلاح وتشييد البنى التحتية العامة ومعالجة أزمة السكن والبطالة ولقد نجحنا في الشروع بالمشاريع الاستراتيجية الطويلة الأجل مثل المدن الصناعية والمواصلات العامة إضافة إلى الاستثمار في الصناعات البتروكيماوية".
وأكمل "اسمحوا لي بأن أذكر أنفسنا بِحركة عدم الانحياز ومبادئها التي عقدت الحركة مؤتمرها الأول في بلغراد في عام 1961 وضمت 120 دولة عضواً و20 دولة مراقباً وما تزال المبادئ الخمسة للتعايش السلمي لحركة عدم الانحياز سارية المفعول: الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي وعدم الاعتداء المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر و المساواة والمنفعة المتبادلة و التعايش السلمي".
ودعا الى مواصلة العمل "لإعادة تفعيل هذه المبادئ ولنتفق على القيام بممارسة الدور البناء على الساحة الدولية بغية تحقيق هذه المبادئ وتجنب الحروب والدمار".
*
اضافة التعليق
السوداني يقود مبادرة عراقية لتشكيل تحالف دبلوماسي لإيقاف الحرب ضد إيران
السوداني يمنع احتراق بغداد: توازن دقيق لإبعاد العراق عن نيران صراع المنطقة
الحكومة تتوعد بإجراءات قانونية لمواجهة أي اعتداءات ضد البعثات الدبلوماسية
هيئة الكمارك تصدر توضيحاً بشأن تصريحات مسرور بارزاني حول نظام الأسيكودا
اتصال واحد قلب المعادلة: فشل رهان أربيل على واشنطن يشعل ملف النفط ويكشف خروقات جديدة
بارزاني يستجيب لضغوط بغداد ويوافق على تصدير النفط عبر الإقليم