بغداد- العراق اليوم: تحدث تقرير صحفي، عن اتصال بايدن بالسوداني، وقبول واشنطن بزيارة وزير الخارجية، فضلاً عن موافقة الخزانة الأميركية الجلوس مع وفد عراقي في إسطنبول لإيجاد حل لأزمة الدولار، مشيراً إلى أن أن هناك قراراً أميركياً أو ربما عربياً أيضاً، بأن تجتاز حكومة السوداني عقبة المائة يوم الأولى من عمرها، لكي تتمكن من مواجهة التحديات التي باتت تواجهها سواء من الخصوم أو الحلفاء. كما ذكر التقرير أن "المفاجأة التي لم يتوقعها لا خصوم السوداني، ولا مؤيدوه تمثلت بالإتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الأميركي جو بايدن، وبمشاركة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني". وأضاف: هذا الإتصال المفاجئ جاء على خلفية أخبار مفادها أن واشنطن لم تكن مستعدة لإستقبال السوداني حاليا، في مقابل قبولها قيام وزير الخارجية فؤاد حسين بزيارتها مع محافظ البنك المركزي علي العلاق". كما جاء الاتصال، "وسط مؤشرات الى أن الخزانة الأميركية "لن تقبل بأي فترة سماح للعراق للإنتقال الى نظام سويفت، وهو مايعني إيقاف هدر العملة وإنتقالها من العراق الى دول الجوار ...". ولفت التقرير الى أنه "في حين بدت الأوضاع تسير نحو التصعيد، بسبب شبه إنهيار للعملة العراقية الى الحد الذي دعا سياسيين وإقتصاديين الى المطالبة بتعويم الدينار للحفاظ على إستقرار الأسعار، فإن التظاهرة التي خرجت في الوقت المحدد لها، فشلت في تحقيق الهدف الرئيس منها، وهو إرباك خطط الحكومة عن طريق إظهارها بمظهر العاجزة عن مواجهة إحتياجات الشعب". ونقل التقرير عن مراقبين سياسيين أن "فشل التظاهرة بالقياس الى دعوات التحشيد، يعود الى عدم مشاركة القوى المدنية والصدريين ..
*
اضافة التعليق
عادل عبد المهدي يدعو لتعزيز العلاقات مع واشنطن وتفعيل الاتفاقيات المشتركة
السوداني يقود حراكاً سياسياً لتقريب المواقف وحسم الملفات العالقة
الفريجي: حصر السلاح بدأ في عهد حكومة السوداني ويمثل مساراً مؤسسياً لترسيخ هيبة الدولة
لجنة تنسيق عليا ودائمة بين بغداد وأربيل.. توجه جديد لمعالجة الملفات العالقة
النزاهة: السجن ثلاث سنوات لمدير عام سابق بوزارة التجارة لإيداع أموال خلافاً للقانون بمصرف أهلي
الحكومة تتجه إلى الاقتراض الخارجي لسد العجز المالي