بغداد- العراق اليوم: أكد وزير المالية الأسبق باقر جبر الزبيدي، الاثنين، أن السياسة المالية الأمريكية تستخدم سندات الخزانة العراقية وغير العراقية كورقة ضغط عند حصول أي خلاف مع الدول صاحبة السندات. وقال الزبيدي في بيان إنه "في 2009 وكوزير مالية كنت متخوفاً عندما بدأت سندات الخزانة العراقية في أمريكا تتضخم وناقشنا مع الأخ الدكتور سنان الشبيبي كيفية نقل أموال العراق إلى المصارف الأوربية"، مبينا ان "البنك المركزي بدأ بفتح حسابات لأموال وزارة المالية التي كانت بأسم البنك المركزي بسبب الديون الصدامية والحجوزات من دول وشركات والتي تطال هذه الأموال". وأضاف، أن "الخطوة نجحت حيث فتح البنك المركزي حسابات في عدة دول أوروبية وشيئا فشيئا بدأنا في وزارة المالية بسحب الأموال تحسباً من تصرف أمريكي مفاجئ خلال المفاوضات على سحب القوات الأمريكية من العراق ونجحنا بنقل جزء من الأموال إلى المصارف العراقية ونصحنا البنك المركزي بشراء احتياطي من الذهب لتأمين أموال العراق". وتابع، أنه "في لقاء مع القناة الرسمية للدولة طلبت من الشعب العراقي شراء الذهب لتحصين مدخراته. وجاءني السفير الأمريكي وممثل الخزانة الأمريكية في العراق يستفسر عن السحوبات التي تأتي إلى حسابات المصارف والبنك المركزي وأجبناه بأن الحكومة اتخذت قراراً بانطلاق ثورة خدمات (والتي لم تحصل) ونحن كوزارة مالية يجب أن نكون مستعدين بالأموال لدعم هذه الثورة". واوضح الزبيدي انه "شعر مع محافظ البنك المركزي أن السياسة المالية الأمريكية تستخدم سندات الخزانة العراقية وغير العراقية كورقة ضغط عند حصول أي خلاف مع الدول صاحبة السندات، والآن وبعد سنوات على خروجنا من المنصب لا نعلم ما الذي حصل في السياسة المالية والنقدية للبلاد وفوجئنا بالمعلومات التي تتحدث عن أن سبب أزمة ارتفاع الدولار هو حجز أموال العراق من قبل الإدارة الأمريكية بحجة التدقيق".
*
اضافة التعليق
الأعرجي: استهداف جهاز المخابرات اعتداء على سيادة العراق.. ويدعو لوقف فوري لعمليات الفصائل
الحكيم في خطبة عيد الفطر: العدوان على إيران مرفوض.. وأمن العراق خط أحمر لا يمكن تجاوزه
السوداني في قلب الميدان: رسائل حاسمة من داخل لواء النخبة 62 وسط تصاعد التوترات الإقليمية
النوري يكشف اتساع مؤيدي تكليف السوداني في الإطار التنسيقي و القوى الوطنية
الخارجية الأمريكية تؤكد وجوب إخلاء سفارتها في بغداد
اخلاء بعثة الناتو من العراق