متابعة - العراق اليوم:
طلب جيف سيشنز وزير العدل الأميركي الجمعة، من 46 من رؤساء الإدعاء العام الفيدراليين الاستقالة، وجميع هؤلاء عمل في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.
ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام أميركية، فإن طلب سيشنز يعتبر إجراءاً روتينياً تتخذه كل إدارة جديدة تصل إلى البيت الأبيض، لكن المفاجئ هو الطلب من هؤلاء جميعاً تقديم استقالاتهم في وقت واحد.
وكان لافتاً أن بين هولاء بريت بهارارا المدعي العام في ضاحية منهاتن في مدينة نيويورك، الذي يتولى الترافع في "أهم القضايا الجنائية والتجارية في النظام القضائي الاتحادي"، ويوصف بأنه محارب شرس للفساد في القطاعين الحكومي والخاص حتى أنه يوصف بـ "شرطي وول ستريت".
وكان الرئيس دونالد ترامب طلب في نوفمبر الماضي من بريت بهارارا البقاء في منصبه الذي عُين فيه عام 2009 فور وصول أوباما إلى البيت الأبيض.
ولا يعرف إذا ما كانت جميع استقالات رؤساء الإدعاء ستقبل بعد رفعها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة تعيشها وزارة العدل، بعد انكشاف إجراء وزيرها سشنز اتصالات مع السفير الروسي في واشنطن العام الماضي قبل توليه منصبه، ما دفع قادة الحزب الديمقراطي في الكونجرس إلى المطالبة بإقالته.
وقال استطلاع نُشرت نتائجه منتصف الأسبوع الجاري إن غالبية الأميركيين يعتقدون أن سشنز كذب تحت القسم خلال جلسات استماع تعيينه في منصبه، إذا سئل حينها إذا ما كان أجرى اتصالات مع الروس، فأجاب بالنفي.
نقل المحادثات "الأمريكية - الإيرانية" من تركيا إلى سلطنة عمان
المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي
الكرملين: ندرس نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا
مفاوضات طهران وواشنطن.. رسالة من ترمب وكوشنر سينضم لـ"لقاء الجمعة"
البرتغال تخصّص 2.5 مليار يورو لإعادة إعمار ما دمّرته العاصفة كريتسين
بعد طرد القائم بالأعمال.. جنوب أفريقيا تتجه لقطع علاقتها بالكامل مع إسرائيل