بغداد- العراق اليوم: أبلغت شركة “بورجاينا Power China” الصينية المنفذة لمشروع الالف مدرسة في العراق، المقاولين العراقيين المتعاقدين معها، بعجزها عن دفع مستحقاتهم المالية قبل العام 2023. وقال عدد من المقاولين، إن “الشركة الصينية ابلغتنا بعدم قدرتها على دفع المستحقات المالية قبل العام 2023، فيما ينص العقد الشركة المبرم مع الحكومة العراقية، استلامهم سلفة تشغيلية مسبقة بمبلغ ١٠٪ من قيمة العقد البالغ مليار وثمانمائة مليون دولار اميركي يدفعها العراق على صادرات نفطية”. وأضافوا أن “نسبة انجاز مشاريع واعمال بناء المدارس النموذجية من قبل هذه الشركة لا يتجاوز ال7 % فقط، في وقت تجاوزت الشركات الصينية وشركات المقاولات العراقية الساندة لها نصف مدة الانجاز المفترضة بموجب العقود المبرمة”. وأعربوا عن “مخاوفهم من ضياع مستحقاتهم المالية في الوقت الذي تطالبهم الحكومة بإنجاز الأعمال في تلك المدارس”، مطالبين الحكومة بـ”التدخل لتدارك الموقف من أجل اكمال سير الاعمال وانجاز بناء تلك المدارس”. وبحسب المتعاقدين، فأن “الشركات الصينية أخلت بعقود الاتفاقات بحسب الشروط الجزائية التي فرضتها الحكومة العراقية على الشركات الصينية المنفذة لبناء تلك المدارس”، مشيرين إلى أن “الامر برمته قد يعرض المشروع لخطر كبير”. وفي 23 أيلول 2022، كشف الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، عن ارباح الصين من مشاريع بناء المدارس في العراق. وقال المرسومي في تدوينة عبر فيسبوك ، إن “الاحالة للشركة الصينية هو 1.8 مليون دولار كمتوسط للمدرسة الواحدة”، مبينا انه “تتم احالة المدرسة للمقاول العراقي بمبلغ 900 الف دولار ، حيث تكون200 الف دولار عمولة الوسطاء و700 الف دولار ارباح الشركة الصينية للمدرسة الواحدة”. واشار الى ان “700 مليون دولار ربح الشركة الصينية من بناء 1000 مدرسة حيث يكون التصميم عراقي والتنفيذ عراقي والمال عراقي والارباح للصين”.
*
اضافة التعليق
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟