بغداد- العراق اليوم: فيما شارك عشرات الآلاف من مناصري زعيم التيار الصدري، في صلاة الجمعة بالمنطقة الخضراء في بغداد، في عرض جديد للقوة، فأن مصادر سياسية في بغداد قالت ان استمرار الصدر باستعراض القوة يهدف لاخضاع خضمه اللدود، لكن الإطار التنسيقي يبدي ممانعة واضحة ويحاول الرهان على عامل الوقت لكسب المزيد من الفرص . وعند بدء خطبة الجمعة، صدح المصلون: «نعم نعم للإصلاح»، «كلا كلا للفساد». وقال خطيب الجمعة، مهند الموسوي في خطبته للمصلين: "نعلن تضامننا مع مطالب، القائد مقتدى الصدر، وهي حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة"، معتبراً أنّ العراق أسير الفساد والفاسدين. وقبيل الحشد الصدري، أبدى الإطار التنسيقي، الانفتاح على دعوة الصدر في إجراء انتخابات تشريعية مبكرة، إنما بشروط. وأصدر الإطار التنسيقي، بياناً أكد فيه دعمه لأي مسار دستوري لمعالجة الأزمات السياسية وتحقيق مصالح الشعب بما في ذلك الانتخابات المبكرة بعد تحقيق الإجماع الوطني حولها وتوفير الأجواء الآمنة لإجرائها، مشدّداً على وجوب أن يسبق كل ذلك، العمل على احترام المؤسسات الدستورية وعدم تعطيل عملها. في السياق، أعلن رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، دعمه لمطالب التيار الصدري بإجراء انتخابات برلمانية مبكّرة.
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة