بغداد- العراق اليوم: الأخ المجاهد الحبيب والطيب الحاج هاي العامري رعاك الله: أفهم من خلال بيانك أنك لست من الإطار مع العلم أنت قطب الرحى فيه وطالما طالبت لهم ولم ترضَ بدخول جزء منهم مع التيار في تشكيل الحكومة سابقاً، فخطابك ينبغي أن يكون للإطار وليس للتيار فلسنا من نطلب الدم ولا الفتنة ، اسمع خطابات حلفاءك في الاطار فأما أن تعلن انسحابك منهم وأما أنك لازلت معهم في إطار الفتنة التي يريدوها ، نحن وقيادتنا نحسن بك الظن ولكن إنما (قَتلَ الناس انصاف الحلول) ، وكيف تطلب منا الحوار مع من يهدد قأئداً وطنياً وزعيماً سياسياً وسيدا وسليلا ووريثا لمنهج الصدر ، كيف تقبل ان نتحاور مع من يهدد بقتله؟؟!!!! كلكم وبلا استثناء تعلمون ان السيد المالكي تحدث بهذا الكلام مرارا وتكراراً ونحن وانتم على يقين بأنه غير مفبرك، وقد طلب سماحة السيد مقتدى الصدر استنكاراً منكم لهذا التسريب فلم تستنكروا ولم يرعوا حرمة الله في بقية الصدر. أيها الحبيب الطيب: نحن بحاجة إلى أفعالٍ لا أقوال، فأمر وافعل وامنع تظاهرت الغدر – العصر- فقد طلبوا فيها الفتنة والفتنة أشدُ من القتل لو كانوا يعلمون. أخوك الأصغر: أحمد المطيري
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة.. ذراع القضاء العراقي في تدمير منظومات الفساد ومنظماته التخريبية
محمد شياع السوداني... الرجل الذي فكك أزمات العراق وأعاد توجيه المال العام نحو التنمية
وزير النفط يتوجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية تصدير النفط عبر ميناء جيهان
الصدر يشكر 5 قنوات عراقية والتلفزيون الإيراني على تغطية مضيف الحنانة
حاربنا البديل.. فأغلق علينا هرمز ..!
السوداني: ذكرى إبادة البارزانيين تجدد التمسك بالعدالة وترفض عودة الاستبداد