بغداد- العراق اليوم: الأخ المجاهد الحبيب والطيب الحاج هاي العامري رعاك الله: أفهم من خلال بيانك أنك لست من الإطار مع العلم أنت قطب الرحى فيه وطالما طالبت لهم ولم ترضَ بدخول جزء منهم مع التيار في تشكيل الحكومة سابقاً، فخطابك ينبغي أن يكون للإطار وليس للتيار فلسنا من نطلب الدم ولا الفتنة ، اسمع خطابات حلفاءك في الاطار فأما أن تعلن انسحابك منهم وأما أنك لازلت معهم في إطار الفتنة التي يريدوها ، نحن وقيادتنا نحسن بك الظن ولكن إنما (قَتلَ الناس انصاف الحلول) ، وكيف تطلب منا الحوار مع من يهدد قأئداً وطنياً وزعيماً سياسياً وسيدا وسليلا ووريثا لمنهج الصدر ، كيف تقبل ان نتحاور مع من يهدد بقتله؟؟!!!! كلكم وبلا استثناء تعلمون ان السيد المالكي تحدث بهذا الكلام مرارا وتكراراً ونحن وانتم على يقين بأنه غير مفبرك، وقد طلب سماحة السيد مقتدى الصدر استنكاراً منكم لهذا التسريب فلم تستنكروا ولم يرعوا حرمة الله في بقية الصدر. أيها الحبيب الطيب: نحن بحاجة إلى أفعالٍ لا أقوال، فأمر وافعل وامنع تظاهرت الغدر – العصر- فقد طلبوا فيها الفتنة والفتنة أشدُ من القتل لو كانوا يعلمون. أخوك الأصغر: أحمد المطيري
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد حرص الحكومة على خدمة عوائل الشهداء و توزيع قطع الأراضي السكنية
رئاسة الجمهورية تدين الاعنداء على مقر المخابرات
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية
الناشط المصري الدكتور أحمد الصاوي يكشف تفاصيل مثيرة في علاقة السوداني مع الحشد الشعبي