بغداد- العراق اليوم: قالت مصادر سياسية مطلعة، ان اجتماع قوى الاطار التنسيقي الذي اعقب صلاة الجمعة للصدريين، ناقش ما تضمنته رسائل الصدر الاخيرة في خطبته، وانه فهم منها إشارة البدء بالتشكيل الحكومي المرتقب. واكدت المصادر ان قوى الاطار التنسيقي بدأت فعلياً التهيؤ لمرحلة تحمل مسؤولية الحكم كأغلبية نيابية، لاسيما ان الصدر مضى بشوط الانسحاب الى اخره، لكنه المح الى رفضه تجريب المجرب، خوفاً من سقوط محافظات جديدة، في إشارة الى رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي. واكدت المصادر أيضاً، ان الأطار التنسيقي بات الان في موضع الحسم، وانه يحاول تجاوز عقبة الخلافات الداخلية، وايضاً مواجهة التشظي في القرار، الى انسجام تام بين مكوناته، خصوصاً بعد ان اعلن كل من هادي العامري ونوري المالكي تخليهما عن فكرة الترشيح لشغل المنصب الاول في الحكومة الجديدة. وقالت المصادر إن " قوى الاطار التنسيقي باتت تبحث في طرح ثلاثة أسماء ابرزها التجديد لولاية ثانية لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي الذي يحظى بتوافق سني - كردي، فضلاً عن قبول إقليمي ودولي ". وأشارت الى ان " محمد شياع السوداني هو أيضاً على قائمة المرشحين البارزين لشغل هذا المنصب، ويحظى بقبول قوي داخل قوى الاطار التنسيقي، لكنه يفتقد الى تواصل إقليمي ودولي مؤثر، فيما يُطرح اسم مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي كأحد الخيارات العقلانية لشغل المنصب، اذ انه يتمتع بقبول داخلي وخارجي واضح". وأشارت المصادر إلى أن" الأمور تتجه الى الدخول في مرحلة حسم التشكيل الحكومي قريباً ".
*
اضافة التعليق
مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني ويقرّ جملة قرارات أمنية وخدمية
مسعود بارزاني يوجه رسالة إلى قيادة الحزب الشيوعي العراقي
العراق يدين قرار الكنيست الاسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين
مجلس الوزراء يؤخر الدوام الرسمي دعماً للمنتخب الوطني ويرصد مكافآت مجزية للتأهل إلى كأس العالم
هيئة النزاهة الاتحاديَّة تعلن تقريرها السنوي لمجمل نشاطاتها التحقيقية والوقائية والتوعوية للعام 2025
نائب يدعو لتعطيل الدوام الرسمي في الاول من نيسان لهذا السبب..