بغداد- العراق اليوم: علق النائب المستقل باسم خشان على صلاة الجمعة التي نظمها التيار الصدري في مدينة الثورة شرق بغداد. وقال خشان في تدوينة له "ليس للحشد منة على الشرفاء الذين قاتلوا الى جانبه، ولا على الأبرياء من أبناء المناطق الغربية، لأننا شعب واحد وإن تباينت ألواننا. دور الحشد لا ينكره عاقل، ولا حتى جاهل، فلولا الحشد الذي قدم آلاف الشهداء، وسالت من أفراده أنهارا من الدماء، لما تحرر العراق من داعش. عبارة "لا منة" في سياق ما ورد في خطبة صلاة الصدريين ليس فيها اساءة الى الحشد، واضاف "أما بالنسبة للأعداد، فلا يمكن لأي أنسان في العراق أن يجمع هذا العدد من الناس في مكان واحد، لكن العدد الذي يدعيه الصدريون يساوي أضعاف العدد الحقيقي، لأن شارع الفلاح الذي كان يسكن في محيطه عدد من أصدقاء الدراسة في كلية الآداب، لا يتجاوز طوله ٥ كم، وعرضه ٣٠-٤٠م، وعليه تكون المساحة في أقصى الأحوال ٢٠٠,٠٠٠ متر مربع، وهذا والمساحة التي يشغلها المصلي أقل من متر واحد بقليل، لكن إذا افترضنا إن المتر يتسع لشخصين، يكون عدد المصلين ٤٠٠,٠٠٠ شخصا، وهذا عدد هائل، ومن يجمع هذا العدد لا يحتاج الى المبالغة التي يكشفها گوگل إيرث بدقيقة. وتابع "في تصوري العدد الحقيقي لا يتجاوز ٢٥٠ الفا، وهذا مجرد رأي، فلا تحمله بعضنا، كعادتهم، ما لا يحتمل، لأني أرى المعلومة غير الصحيحة منكرا، وتغييره باللسان واجب على كل فرد يدرك الحقيقة".
*
اضافة التعليق
كان الله في عون السوداني … العراق وحده في قلب العاصفة رغماً عنه ..!
السوداني يؤكد حرص الحكومة على خدمة عوائل الشهداء و توزيع قطع الأراضي السكنية
رئاسة الجمهورية تدين الاعنداء على مقر المخابرات
فصيل عراقي يتبرأ من استهداف البعثات الدبلوماسية في بغداد
الاعمار والتنمية تؤكد خطورة استهداف المخابرات وتدعو لموقف وطني
الإطار التنسيقي يرفض عملية المخابرات و يحذر من استمرار استهداف المقار الأمنية