بغداد- العراق اليوم: فيما رجّح النائب عن كتلة الصادقون، رفيق الصالحي، أن تكون شخصية رئيس الوزراء المقبلة من المستقلين، فأن نائباً من دولة القانون قال انه سيكون حزبياً، وستكون له جهة داعمة و اضحة. وقال الصالحي ، إن "تحديد شخصية رئيس الوزراء تشترك فيها جميع الكتل السياسية"، مبيناً أن "حكومة التوافق تتم بمشاركة جميع القوى السياسية، ولا توجد كتلة أكبر داخل الإطار التنسيقي تحدد أو تنفرد في اختيار شخصية رئيس الوزراء القادمة". وأضاف أن "الإطار التنسيقي يعمل على إرضاء جميع الأطراف المشاركة في تشكيل الحكومة القادمة، مع ضمان بناء دولة توافق لتحقيق متطلبات الشعب والجمهور المُنتَخب للإطار التنسيقي والكتل المتحالفة معه"، مرجحاً أن "يكون رئيس الوزراء المقبل من المستقلين". في المنقلب الاخر، كشفت دولة القانون المنضوية في الإطار التنسيقي، عن شكل حكومة الإطار وأسس نجاحها. وقال النائب عن دولة القانون فراس المسلماوي في حديث صحفي، إنه “ستنجح حكومة الإطار التنسيقي بالإعتماد على الوفرة المالية والإدارة الجيدة، وأن التجارب السابقة ولدت لدى الإطار خبرة ودراية في صناعة حكومة ناجحة متعكزة بذلك على إدارة الموارد البشرية وتقديم افضل المخرجات”. وبين، “سنغادر اليوم مفهوم عدم تبني الحكومة من أي جهة كانت، سيكون التبني واضح في هذه الحكومة وجهة واحدة تتحمل الفشل أو النجاح”. وأضاف، ” من حق الحكومة القادمة ان تمهل سنة كاملة من الإداء ومن ثم محاسبتها”، موضحاً أن ” شخصية رئيس الوزراء الإطارية ستكون بمواصفات عالية”.
*
اضافة التعليق
البحرين تقرر إعادة سفيرها إلى بغداد عقب زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى المنامة
السوداني ورئيس الجمهورية يؤكدان دعم الحكومة وتوسيع الحوار السياسي لتعزيز الاستقرار والتنمية
الزيدي يرسل وفداً حكومياً برئاسة وزير النفط إلى البصرة ويطلب تقريراً خلال 48 ساعة
السوداني واستراتيجيات الاعتدال في محيط إقليمي وسياسي متطرف.. كيف أصبحت الموازنة نهجاً في إدارة الدولة؟
الاتحاد الوطني الكردستاني: ماضون بخيار الانفصال عن أربيل وتشكيل إقليم جديد من محافظتين
الدليمي يكشف تفاصيل ما وصفها بمطالب باراك الأخيرة من حكومة الزيدي بشأن إيران