بغداد- العراق اليوم: شدد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، على التفاهم مع الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة المقبلة. وقال شنكالي :"يجب ان نتفاهم مع الاطار التنسيقي في تشكيل حكومة توافقية لاسيما وان هناك تحديات داخلية واقليمية" مؤكدا ان "كرة التفاهمات لتشكيل الحكومة بيد الاطار التنسيقي". وأضاف "نعتقد ان الحكومة المقبلة يجب ان لا تتعدى الـ 20 وزيراً ويكونوا مدعومين من كتلهم السياسية كون الوزراء التكنوقراط يكونوا ضعفاء لعدم وجود دعم سياسي لهم، ولكن لا يجب ان يخضع الوزراء الى ابتزاز الكتل السياسي". وشدد على ان "الأولوية للكرد ستكون لتطبيق المادة 140 والتوازن والشراكة" مؤكدا انه "لا يمكن لمشكلة النفط ان تكون عقبة بطريق تفاهمات اربيل وبغداد". وحذر شنكالي من ان "الفشل سيكون كارثيا وقد يؤدي الى تظاهرات وسقوط الحكومة والذهاب الى انتخابات جديدة" مشيرا الى ان "الحكومة المقبلة أمام ملفات كبيرة وأمامها سنة ونصف وعليها ان تأتي بقانون انتخابات افضل". وتابع "الحكومة الجديدة لابد ان تكون قوية وأطرافهما متفاهمة بشكل كبير وتكون على قدر المسؤولية بالكامل ونفضل ان يكون رئيس الوزراء من إحدى الكتل النيابية الفائزة وتكون قوية ولها ثقل سياسي". وأوضح ان "الأغلبية لا تتحقق الا بفوز حزب واحد بالنصف زائد واحد من مقاعد البرلمان ونحن اليوم في وضع آخر عن تشكيل حكومة الكاظمي". وبشان منصب رئيس الجمهورية قال النائب عن الديمقراطي ان "الأمور ذاهبة باتجاه سيناريو 2018 لاختيار رئيس الجمهورية المقبل" مؤكدا ان "الاتفاق على رئيس توافقي سينعكس إيجاباً على الحكومة المقبلة". ولفت الى ان "مصطلح هيأة رئاسة البرلمان لا وجود له قانونيا" مضيفا "حتى اللحظة لا توجد معارضة حقيقية بل مخالفة للحكومة،. ان حركة امتداد والجيل الجديد ستكونان ضمن المعارضة".
*
اضافة التعليق
البحرين تقرر إعادة سفيرها إلى بغداد عقب زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى المنامة
السوداني ورئيس الجمهورية يؤكدان دعم الحكومة وتوسيع الحوار السياسي لتعزيز الاستقرار والتنمية
الزيدي يرسل وفداً حكومياً برئاسة وزير النفط إلى البصرة ويطلب تقريراً خلال 48 ساعة
السوداني واستراتيجيات الاعتدال في محيط إقليمي وسياسي متطرف.. كيف أصبحت الموازنة نهجاً في إدارة الدولة؟
الاتحاد الوطني الكردستاني: ماضون بخيار الانفصال عن أربيل وتشكيل إقليم جديد من محافظتين
الدليمي يكشف تفاصيل ما وصفها بمطالب باراك الأخيرة من حكومة الزيدي بشأن إيران