بغداد- العراق اليوم: علق رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال استقباله عدداً من جرحى تظاهرات تشرين من أهالي محافظة ذي قار قبيل سفرهم للعلاج، بالقول انه لا يوجد دعم سياسي لحكومته. وقال رئيس مجلس الوزراء في بيان "سعيد بوجودي بينكم، وألتقيكم اليوم قبل سفركم للعلاج، لقد خرجتم من أجل العراق؛ كنتم ومازلتم نموذجاً للأمل بمستقبل أفضل". واضاف: "لولاكم لما حدث تغيير، ولما مضينا في طريق الاصلاح، ونعترف بأن التركة كانت ثقيلة وقد خرجتم من أجل حياة كريمة للعراقيين، ليس في الناصرية فقط، وإنما في عموم العراق". وتابع ان " الناصرية أرض الحضارة والتاريخ، ومشهود لها بأنها أنجبت خيرة المثقفين والعلماء، وهي ولّادة لقادة المجتمع"، مستدركاً بالقول: "أتابع قضاياكم ونعمل اليوم في ظل ظروف صعبة للغاية، إذ لا توجد موازنة، لكننا مع هذا تمكّنا من الحصول على التمويل لعلاجكم". واكمل الكاظمي: "تمت دراسة تقاريركم الطبية بعناية وفي ضوئها تقرر العلاج. أما الحالات الصحية المعقّدة سندرسها، ونحن على استعداد لتوفير العلاج أينما استلزم الامر، وأشكر عوائلكم الصبورة التي تحملت الكثير وأقدر وضعها، وواجبي هو دعمكم ودعم عوائلكم". وافاض: "نتابع ملفاتكم وبعض القضايا ينظر بها القضاء حالياً"، لافتاً إلى أن "هذه الحكومة دعمت محافظة ذي قار، وقد انجزنا الكثير من المشاريع فيها، وشغلنا محطات كهربائية كانت متوقفة وأسسنا لصندوق إعمار ذي قار، ووجدنا منافذ لتمويله". واشار: "للأسف لا يوجد دعم سياسي للحكومة التي تواجه تحديات كبيرة، وسأقف معكم في كل الظروف، ولنمنح أنفسنا الفرصة، فإننا لا نريد أن يقاد البلد الى الفوضى، وعلينا أن نصلح أخطاء الماضي التي ورثناها عن الآخرين".
*
اضافة التعليق
البحرين تقرر إعادة سفيرها إلى بغداد عقب زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى المنامة
السوداني ورئيس الجمهورية يؤكدان دعم الحكومة وتوسيع الحوار السياسي لتعزيز الاستقرار والتنمية
الزيدي يرسل وفداً حكومياً برئاسة وزير النفط إلى البصرة ويطلب تقريراً خلال 48 ساعة
السوداني واستراتيجيات الاعتدال في محيط إقليمي وسياسي متطرف.. كيف أصبحت الموازنة نهجاً في إدارة الدولة؟
الاتحاد الوطني الكردستاني: ماضون بخيار الانفصال عن أربيل وتشكيل إقليم جديد من محافظتين
الدليمي يكشف تفاصيل ما وصفها بمطالب باراك الأخيرة من حكومة الزيدي بشأن إيران