بغداد- العراق اليوم: رحل الدكتاتور صدام حسين، وبقيت حروف اسمه المشؤوم على قصوره التي بلغ عددها نحو مئة قصر خلال فترة حكمه. وتعرضت تلك القصور للتدمير والحرق إبان فترة سقوط حكمه عام 2003، وكانت قد بنيت في تسعينيات القرن العشرين. وقال قحطان العبيد رئيس دائرة آبار البصرة، إن أغلب الأبنية التابعة لصدام تتركز في مدينة تكريت، إذ إن هناك 166 بناء بين قصر ومنزل يتبع لحاشية الحكومة، بنيت على حواف نهر دجلة. تحويل القصور لمقار أمنية وتوجد مبان ضخمة في سبع محافظات غالبيتها في بغداد وتكريت، تركت وأهملت خلال المعارك التي مزقت العراق، كما استطاعت الحكومات اللاحقة تحويل بعضها إلى مقار أمنية. بدوره، أوضح ليث مجيد حسين، مدير مجلس الدولة للآثار والتراث، أنه في كل دول العالم، تستفيد الحكومات من القصور الملكية والرئاسية عبر جعلها متاحف لعامة المواطنين. وشيد صدام مجمعات فخمة في نهاية الثمانينيات، واستُكمل بناؤها في ذروة الحصار الاقتصادي على العراق منتصف التسعينيات. واللافت أن تلك القصور حظيت بحراسة مشددة طوال الوقت، حتى لو لم يزرها صدام سوى مرة أو اثنتين.
*
اضافة التعليق
الحكومة: إجراءات أمنية حازمة لمنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد دول الجوار
الناتو يفتتح مكتباً في بغداد لتعزيز التعاون الأمني مع العراق
تورطت بابتزاز المراجعين والمستثمرين.. النزاهة توقع بأحد المسؤولين المحليين في كركوك متلبساً بتسلُّم رشوة
هيئة النزاهة.. ذراع القضاء العراقي في تدمير منظومات الفساد ومنظماته التخريبية
محمد شياع السوداني... الرجل الذي فكك أزمات العراق وأعاد توجيه المال العام نحو التنمية
وزير النفط يتوجه إلى تركيا لتوقيع اتفاقية تصدير النفط عبر ميناء جيهان