بغداد- العراق اليوم:
قال المراقب للشأن السياسي العراقي، علي البيدر، أن «العراق يعيش أسوأ مرحلة تاريخية منذ تأسيسه ولغاية الآن»، لافتاً إلى أنه «لا تنازلات من أجل المصلحة العامة». وأوضح البيدر أن «الأوضاع ستبقى على ما هي عليه، ومبادرة الإطار التنسيقي ورد السيد مقتدى الصدر بعجالة، توضح عدم الوصول إلى حالة من التوافق السياسي لمعالجة حالة الانغلاق التي تشهدها العملية السياسية في البلاد».
وأضاف: «الأطراف تبدو بمشهد المناورة أكثر من رغبتها في الوصول إلى تفاهمات، بغياب تقديم التنازلات للمصلحة العامة، والرغبة بعملية ضرب الخصوم والمنافسين، عبر مناورات الجانبين»، مؤكداً أن «الخيار الأسلم هو إيجاد حالة من التوافق لصناعة مرحلة جديدة». ولفت البيدر إلى أن «الذهاب لحل مجلس النواب أمر غير منطقي وصعب تحقيقه»، مؤكداً أن «المرحلة الحالية التي يشهدها العراق هي أسوأ مرحلة تاريخية منذ تأسيسه ولغاية الآن، بتفاقم أزمات سياسية وأمنية واقتصادية وخدمية وحتى بيئية، بما تحتم على الفرقاء السياسيين الشروع بمرحلة سياسية جديدة تعالج الاخفاقات وتكرس جهودها من أجل المواطنين، وتثبت أنها قادرة على معالجة بعض الأزمات وخاصة الجانب الخدمي».
*
اضافة التعليق
السوداني واستراتيجيات الاعتدال في محيط إقليمي وسياسي متطرف.. كيف أصبحت الموازنة نهجاً في إدارة الدولة؟
الاتحاد الوطني الكردستاني: ماضون بخيار الانفصال عن أربيل وتشكيل إقليم جديد من محافظتين
الدليمي يكشف تفاصيل ما وصفها بمطالب باراك الأخيرة من حكومة الزيدي بشأن إيران
وزير الخارجية: واشنطن طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين
الجزائري: السوداني لم يترك خزينة الدولة فارغة.. والاقتراض الفعلي خلال حكومته لم يتجاوز 34 تريليون دينار
الزيدي وآميدي يبحثان تعزيز التنسيق بين رئاستي الجمهورية والوزراء لدعم البرنامج الحكومي