بغداد- العراق اليوم:
اكد النائب عن تحالف الفتح رفيق الصالحي , السبت , ان تمسك قوى الاطار التنسيقي بالتوافق السياسي ليس الغرض منه المشاركة في الحكومة والحصول على مكاسب ومغانم في المناصب التنفيذية , بل انه يعتقد بوجود نوايا ومؤامرة مدعومة خارجيا للتقليل من أهمية الكتلة الشيعية الأكبر.
وقال الصالحي في تصريح صحفي , ان ” فكرة الأغلبية الوطنية ليست عيبا او خطأ لكنها لاتصلح في ظل الواقع العراقي , لذلك فان قوى الاطار التنسيقي ترى بان الفكرة صيغت وخططت في غرف خارجية مغلقة الهدف منها تقليل أهمية الكتلة الشيعية الأكبر وتجزئتها الى عدة أجزاء”.
وأضاف، ان “الاطار يؤكد على ان المخطط خارجي وتامر على المكون الشيعي لاستهداف الحشد الشعبي بالدرجة الرئيسية من خلال طرح فكرة دمجه او جعله مجرد اسم بلا فعل ” .
وأوضح الصالحي، أن “من بين الأسباب الرئيسية لرفض فكرة الأغلبية والتمسك بالمشاركة والالتزام بالعرف السياسي للعملية السياسية ان يصوت الفائزون الشيعة على شخصية رئيس الوزراء والاتفاق على البرنامج الحكومي من خلال اعلان الكتلة الأكبر تحت قبة البرلمان”.
وأشار الى أن “الاطار يعتقد جازما بوجود نوايا ومؤامرات خارجية جعلت قوى الاطار تمسكها بالتوافقية السياسية بسبب غياب الثقة تماما ”
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له
بتنسيقٍ وتعاون عاليين مع القضاء.. النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ(٥٦) ألف وصل بمرور صلاح الدين