بغداد- العراق اليوم: أكد النائب عن تحالف السيادة رعد الدهلكي، وجود حراك لإطلاق سراح النائب السابق، أحمد العلواني، وعودة نائب رئيس الجمهورية الأسبق طارق الهاشمي، مشيراً إلى أن المخبر السري والمزاج السياسي هو من أوقع بهم. وذكر الدهلكي أن "المخبر السري في الفترة السابقة كان ظالم وقاسٍ، كما أن المزاج السياسي كان هو المتحكم خلال الفترة المظلمة"، داعياً إلى "عودة الجميع طالما لم يتورطوا بالدم العراقي"، على حد قوله. وأضاف الدهلكي، "كلنا عراقيين من كل الطوائف"، معلقاً على عودة سليمان قائلاً: "نبارك له العودة مع العيساوي، فالعمل السياسي يستوعب الجميع، ونعمل كفريق واحد لإعمار محافظاتنا، ويجب أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعمار، وليس لدينا مشكلة بعودتهم". وذكر أن "تحالفي تقدم والسيادة، هما من تحركا تجاه عودة العيساوي وسليمان، وهناك تحرك آخر جدي لإطلاق سراح النائب أحمد العلواني، وعودة طارق الهاشمي، طالما لم يتورطوا بدم العراقيين" بحسب زعمه، موضحاً أن "الفترة السابقة كان خطاب سليمان محرج لنا، لكن ملفات مفبركة كانت على المكون السني من المزاج السياسي الذي يقود الحكومة وقتها". وأشار إلى أن "القضاء هو من يقول قولته طالما لم يتورط بدم العراقيين وعفا الله عما سلف"، مبيناً أنه "يجب أن نكون بمرحلة تسامح باستثناء المتورط بدم العراقيين فلا تسامح مع الدم وهو خط احمر". وتعليقاً على الدعاوى التي رفعت سليمان، ذكر الدهلكي أن "القضاء هو من يفصل بها، وليس تأسيس قانون اجتثاث جديد.. يجب أن لا يتحكم المزاج السياسي بالتهم، فالعراق يتسع للجميع". وأكد أن "تقدم ورجالته ساهم بشكل كبير في عودة العيساوي منذ اليوم الاول لاتهامه، وكنا نعلم أن التهم ضده كيدية، وعملنا على إخراجه من تلك التهم" بحسب ادعاءات الدهلكي.
*
اضافة التعليق
الدليمي يكشف تفاصيل ما وصفها بمطالب باراك الأخيرة من حكومة الزيدي بشأن إيران
وزير الخارجية: واشنطن طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين
الجزائري: السوداني لم يترك خزينة الدولة فارغة.. والاقتراض الفعلي خلال حكومته لم يتجاوز 34 تريليون دينار
الزيدي وآميدي يبحثان تعزيز التنسيق بين رئاستي الجمهورية والوزراء لدعم البرنامج الحكومي
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين