بغداد- العراق اليوم:
تكشف مصادر مطلعة، عن بدء رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر بعملية تغييرات واسعة في داخل ديوان الوقف السني الذي جرى تعيين مقرب منه مؤخراً، وهو عبد الخالق العزاوي، حيث يقوم الخنجر عبر نائبه مصطفى عياش بإعادة هيكلة المساجد التابعة لاهل السنة والجماعة وخصوصاً في المحافظات السنية.
المصادر تؤكد ان التغييرات تتم لصالح المقربين من مشروع خميس الخنجر المسمى بالمشروع العربي، الذي يعد واجهة جماعة الإخوان المسلمين، المدعومة من تركيا وقطر، حيث سيتم تغيير خطاب المؤسسة الدينية السنية بأتجاه اخونته، والذهاب الى تبني خطاب هذه الجماعة المتشددة. المصادر اشارت الى ان التغييرات قائمة على قدم وساق، ينفذها بالإضافة الى عياش، صالح الكبيسي من المجمع الفقهي العراقي، وايضا مدير مكتب رئيس الوقف الجديد الذي كان يشغل منصب مدير الوقف في الفلوجة، مؤكداً ان التغييرات تصب كلها في صالح الجماعة، حيث ستذهب اموال الاوقاف والمساجد لتمويل تنظيمات الجماعة التي شهدت تقلصاً واضحاً في السنوات الأخيرة. وحذرت المصادر من عودة الخطاب الديني المتشدد وتسلل خطباء كانوا من الداعمين للفكر الارهابي وفكر القاعدة وداعش، لاسيما ان وجودهم سيكون شرعياً مغطى بغطاء هذه المؤسسة. وأشارت المصادر إلى ان اول بوادر هذه الخطة بدأت عبر تعيين الشيخ محمد طه عبدون مراقباً للخطاب الديني في الوقف وهو المعروف بخطابه المتشدد والقريب من فكر الجماعات المتطرفة، وايضاً جرى تعيين المدعو امجد الدايني مسؤولاً لقسم التشغيل والحراسات وهو شخصية عليها ملاحظات أمنية واضحة، وكذلك جرى تعيين اكثر من اربعين شخص لغاية الآن مرتبطين هم او اقاربهم بالجماعات الإرهابية. وحذرت المصادر من مغبة الاستمرار بهذا المنهج الذي يقوده عياش الذي يسعى الان لتغيير المدراء العامين في الوقف واستبدالهم بأشخاص يتبنون فكر هذه الجماعة المتشددة.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية