بغداد- العراق اليوم: أكد النائب عن دولة القانون عطوان العطواني ،اليوم الخميس ، ان الاطار يؤمن بمشاركة الجميع في هذه المرحلة المهمة جدا لما يمر به البلد بظروف استثنائية ، لافتا الى اننا لانؤمن بإجبار بعض الكتل ان تعمل بالمعارضة دون رغبتها. وقال العطواني في تصريح صحفي ، إن “الانسداد السياسي قد وصل الى مراحل لايمكن ان يستمر ويجب على الجميع العمل لفك هذا الانسداد ونتيجة لتبلور محورين هما الاطار ومعه الاتحاد الوطني وعزم والمستقلين وبابليون وممكن ان يسمى الثبات ومن طرف اخر التحالف الثلاثي”. وأضاف العطواني ، ان “الاطار طرح المبادرة ومن معه لتشكيل وفود مشتركة والانفتاح على مكونات التحالف الثلاثي وفتح حوار عملي قابل للتطبيق يمكن من خلاله رسم معالم الحكومة المقبلة والاتفاق على برنامج حكومي موحد يرضي ويحقق مطالب واهداف الجميع وتكون هذه الحكومة ممثلة لكل الكتل السياسية وحسب الاوزان الانتخابية بعد ان يتم الاتفاق على البرنامج الحكومي ويتوافق الجميع على شكل الحكومة، ويتم تسمية رئيس الوزراء من قبل المكون الشيعي باعتباره صاحب الكتلة البرلمانية الاكثر عددا وقوامها 183 نائبا”. وبين انه ” من المفترض ان تعلن هذه الكتلة عن مرشحها لرئيس الوزراء”، مبينا ان “مهمة اللجنة الخماسية هي ايصال فكرة الاطار والقوى المتحالفة معه الاخرين بان مايهمنا هو العمل على تشكيل حكومة وفق برنامج حكومي واقعي عملي قابل للتطبيق يعالج مشاكل المرحله الراهنة”. واكد ان “الاطار يؤمن بان مشاركة الجميع في هذه المرحلة مهمة جدا لما يمر به البلد بظروف استثنائية ولانؤمن باجبار بعض الكتل ان تعمل بالمعارضة دون رغبتها”، منوها انه “في حال رغب البعض ان يعمل كمعارضة برغبته او غير مقتنع بالبرنامج الذي يتفق علية الجميع فان النظام الديمقراطي يسمح له بالعمل كمعارضة ولكن المبدأ الاساسي هو الرغبة في العمل سوا في الحكومة ام المعارضة”.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية