بغداد- العراق اليوم:
يتجه "حزب الله" فعلياً إلى إنسحاب تدريجي من سوريا في حال إستمر المسار السياسي – التفاوضي بين القوى الأساسية الفاعلة والمؤثرة في الحرب السورية، على أن يُبقي جزءاً بسيطاً من مقاتليه في أماكن حساسة لا يمكن الإنسحاب الكامل منها.
وتقول مصادر ميدانية إن التسويات السياسية والميدانية تتجه إلى حصر الصراع العسكري بين الجيش السوري والفصائل المسلحة في محافظة إدلب، وإنهاء أي خطر عسكري قرب دمشق وحمص، وفي محيط حلب.
وتشير المصادر إلى أن الهامش الزمني لإنتهاء المعارك الأساسية في الغوطة الشرقية وريف حلب الشرقي والغربي وفي تدمر ومحيطها هو ستة أشهر، ومن بعدها يمكن الحديث عن إعادة إنتشار "حزب الله" الذي أصبح في الفترة الأخيرة واسعاً جداً.
وتعتبر المصادر أن إنسحاب الحزب سيشمل دمشق وحمص وحلب وغيرها من المناطق، على أن يقتصر على بعض الخطوط الخلفية على تخوم محافظة إدلب، إضافة إلى جبال القلمون في ريف دمشق ومنطقة القصير في حمص... إضافة إلى تواجده الإستراتيجي – المحدود عدديا – قرب الجولان في محافظة القنيطرة.
وفيما يخص المعارك مع "داعش"، رأت المصادر أنه من المستبعد أن يشارك "حزب لله" في معارك دير الزور أو الرقة عبر قوات برّية كبيرة كما فعل في مناطق أخرى، خاصة أن الجيش السوري سيحصل خلال هذه المعارك على دعم كبير من الحشد الشعبي العراقي.
وتلفت المصادر إلى أن المعارك مع قوات "درع الفرات" هي معارك يمكن ضبطها في السياسة، وعلى الأرجح لن تحدث إلاّ في حال تعثر الخيار السياسي.
وتنفي المصادر أن يكون إنسحاب الحزب يؤثر على الخيار السياسي لدمشق، بل على العكس من ذلك، إذ إن خيار المقاومة الذي تتبناه دمشق ليس قابلاً للمساومة من قبل القيادة السورية.
المصدر: لبنان 24
مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا
استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط ترامب على حلفاء "الناتو"
فنزويلا.. تسجيل 782 هزة ارتدادية بعد الزلزالين المدمرين
جنوح سفينة حاويات في مضيق هرمز بعد سلوكها مسارا مخالفا
قبيل قمة الناتو.. استنفار أمني غير مسبوق في أنقرة وحظر للاحتجاجات يمتد لعدة ولايات
رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحاد الأوروبي عام 2027