بغداد- العراق اليوم: رجَّح سياسيون أنْ تشهد الجلسة الجديدة لمجلس النواب الأسبوع المقبل التصويت على منصب رئيس الجمهوريَّة عقب غلق باب الترشيح والاستعداد لنشر القائمة النهائية للمرشحين المقبولين، بينما تتواصل الخلافات السياسية عرضياً في البيت الكردي بين الحزبين الرئيسين الديمقراطي والاتحاد الوطني، وبصفة طولية بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري سواء بهذا الشأن أو القضايا الأخرى المرتبطة بتشكيل الحكومة وتكليف مرشح الكتلة الأكبر. وقال النائب أمير المعموري: إنَّ “المباحثات ما زالت مستمرّة بين الكتل السياسية”، مبيناً أنَّ “تحديد جلسة للتصويت على مرشح رئيس الجمهورية مازال مبكراً لأنَّ مدة التأكد من معلومات المرشحين لم تكتمل بعد”، موضحاً أنَّ “الحزبين الكرديين ما زالا يتباحثان في هذا الملف، ولكن حتى الآن لم تبرز أي مخرجات من تلك المباحثات”. ولفت إلى أنَّ “الجلسة المقبلة لمجلس النواب يجب أن يحسم فيها التصويت على منصب رئيس الجمهورية حتى تمضي العملية السياسية، وجميع الأوراق ستُطرح في هذه الجلسة”. وأوضح أنَّ “المطلوب من هيئة رئاسة البرلمان بعد تدقيق أوراق المتقدمين للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية تحديد يوم الجلسة المرهونة بالتوافقات السياسية، وفي كل الأحوال فإنَّ رئاسة البرلمان ملزمة بتحديد الجلسة بمدة لا تتجاوز الأسبوع المقبل”. من جانبه، بين المحلل السياسي غالب الدعمي، أنَّ “إقامة الجلسة تسبقها توافقات بين الكتل السياسية، والنتيجة على الأرجح أنْ تعقد الأسبوع المقبل، لأنَّ مدة الترشيح انتهت يوم أمس وتبقى التدقيق فقط”. وأضاف الدعمي أنَّ “من المرجح ألا ينتهي التصويت على رئيس الجمهورية في الجلسة الأولى وقد يتأخر قليلاً”، لافتاً إلى أنَّ “هناك فجوة كبيرة في التفاهم بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري”. وبين أنه “إذا ما أخذنا معيار التصويت على رئيس الجمهورية فهو يؤكد أنَّ الإطار يمتلك الأغلبية الكافية مع المستقلين لتمرير رئيس الجمهورية، لاسيما أنَّ المستقلين أعلنوا أنهم لن يعطلوا تشكيل الحكومة”. إلى ذلك، نفى السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان الأنباء التي تحدثت عن اختياره كمرشح تسوية لمنصب رئيس الجمهورية، وأكد في اتصال هاتفي أجري معه ، أنه “لا صحة للأنباء التي تحدثت عن اختياره كمرشح تسوية بين الحزبين الكرديين الديمقراطي والاتحاد الوطني”.
*
اضافة التعليق
وزير الخارجية: واشنطن طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين
الجزائري: السوداني لم يترك خزينة الدولة فارغة.. والاقتراض الفعلي خلال حكومته لم يتجاوز 34 تريليون دينار
الزيدي وآميدي يبحثان تعزيز التنسيق بين رئاستي الجمهورية والوزراء لدعم البرنامج الحكومي
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين