بغداد- العراق اليوم: أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، موقفه من الحرب الروسية - الأوكرانية، مؤكداً أنه لابد لصوت النجف أن يعلو ليطالب بالسلام في ربوع العالم أجمع. الصدر، وفي كلمة خلال خطبة الجمعة المركزية ذكر أن "من قول سيد الوصيين أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (سلام الله عليه): (النَّاس صِنْفان: إمّا أخٌ لَكَ في الدِّينِ، أو نَظْيرٌ لَكَ في الخَلْقِ)، ومن هنا لا بد لصوت النجف الأشرف أن يعلو مُدَويّاً ليطالب بالسلام في ربوع العالم أجمع، وكفى حرباً ودماءً وأنْ ترك السلاح جانباً". وأضاف "من هنا أيضاً أجد لزاماً علينا أن نبتهل الى الله العلي القدير أن يمن على كل الدول التي تحت طائلة الحرب، كاليمن الشقيقة والتي يجمعنا وإياهم الأخوة في الدين أولاً"، موضحاً أنه "من ثم نخص نظراءنا في الخلق أعني: (اوكرانيا) التي ترزح تحت السلاح الروسي الفتاك بسبب مباشر.. وتعاني الويلات بسبب السياسة الأمريكية هناك". وتابع الصدر، "من هنا نرفع أيدينا بالدعاء سائلين العلي القدير أن يجنب الجميع ويلات الحروب وأن يمن عليهم بالأمن والسلام، فما يحدث في أوكرانيا من معاناة للشعب والمدنيين يندى له جبين الإنسانية". وأكد الصدر أنه "يجب على المنظمات الدولية مراعاة ذلك والمطالبة لهم بهدنة لإخراج القتلى والجرحى من الطرفين وإيصال المواد الغذائية والطبية لهم بأسرع وقت ممكن". وختم "لا يفوتني أن أدعو القوات الروسية إلى مراجعة قرارها بالحرب والعمل الجدي للحوار مع جارتها اوكرانيا، فالحوار والعقل صفة محمودة عند كل الأديان والأنبياء (موسى وعيسى ومحمد) سلام الله عليهم أجمعين، والسلام على أهل السّلام".
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن