بغداد- العراق اليوم: حذّر عمار الحكيم، رئيس تيار “الحكمة الوطني”، المنضوي في “الإطار التنسيقي” الشيعي، من خطورة تحوّل المكون الأكبر في العراق “الشيعة” إلى “أقلّية”، في ظل حكومة “الأغلبية” التي ينادي بها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وحلفاؤه في “التحالف الثلاثي”، مشدداً على أهمية “الشراكة والتوازن” لحفظّ استقرار البلاد. وفيما حثّ جميع الأطراف السياسية على الاتفاق على “مواصفات” رئيس الوزراء الجديد، رأى أن بعض مواقف “التحالف الثلاثي” (الصدر والتحالف السني وحزب مسعود بارزاني) تشير إلى أن المرحلة المقبلة، هي مرحلة “إقصاء”. الحكيم، وخلال كلمة له في “ملتقى ديوان بغداد”، الذي يستضيف فيه مجموعة من المثقفين والأكاديميين وممثلين عن النقابات والاتحاديات، بشكلٍ دوري، دعا، التحالف الثلاثي إلى “إطلاق رسائل التطمين، وأهمية تقديم الضمانات للمعارضة في حق الحصول على المعلومة وفتح الملفات بعيدا عن اتهامها بالشخصنة، فالمعارضة تحتاج إلى حماية كما تحتاجها الموالاة”. ولفت إلى أن “تمثيل المكون الاجتماعي الأكبر حقيقة واقعية ولا تعني حديثا طائفياً أو تنافسا مذهبيا، وأن كل الصراعات الداخلية والخارجية إنما هي نتيجة انعدام التوازن، وأن تشكيل التحالف الثلاثي بصورته المطروحة اليوم يشير إلى تحول المكون الأكبر كأقلية في حكومة الأغلبية”. وشدد على أهمية “قبول قرارات المحكمة الاتحادية إن كانت لنا أم علينا، واستشهدنا بموقف الإطار التنسيقي الذي هنأ الفائزين بعدما ردت المحكمة الطعن بالانتخابات مع وجود أدلة واضحة بالتزوير والتلاعب”.
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له