بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر سياسي كردي مطلع، رفض الإفصاح عن اسمه، عن أن: “ثمة قناعة تبلورت على ما يبدو لدى الطرفين بعد طول عناد ومكاسرة، أن هذه المعركة الحامية بينهما في بغداد سترتد سلبا عليهما، وأن لا منتصر فيها بل على العكس هي ستنال حتى من هيبة المرشح الذي سيفوز منهما برئاسة العراق، والذي بات أشبه بسبب للفرقة والقطيعة بين أكراد العراق”. ويضيف: “ثمة سيناريوهات وأفكار عديدة طرحت على طاولة البارزاني والطالباني وتبادلاها، لعل من أبرزها فكرة، تداول منصب رئاسة العراق بينهما في كل دورة انتخابية، بمعنى أن يشغله الاتحاد الوطني، وفي المرة القادمة يشغله الديمقراطي الكردستاني ويدعمه الاتحاد أيضا حينها، وأن يسري هذا الاتفاق على منصب رئاسة الإقليم أيضا، بمعنى أن يتم تبادل الموقعين السياديين الأولين في أربيل وبغداد بين الحزبين كل 4 سنوات”. ويتوقع المصدر السياسي الكردي، أن يتم الاتفاق على هذه الصيغة بين مسعود البارزاني وبافل الطالباني، مضيفا: “هي صيغة عقلانية ومنصفة للطرفين ولا غالب ولا مغلوب فيها، والمهم أنها تنعكس ايجابا على الحضور الكردي المحوري في المعادلة العراقية العامة، وتسهم في تكريس الاستقرار والتوازن داخل إقليم كردستان العراق”. فيما أكد مصدر مقرب من المباحثات، أن: “أجواء الاجتماع كانت ايجابية وبناءة، وبعد تبادل جملة خيارات وحلول للخروج من المأزق، طلب رئيس الاتحاد الوطني، بافل الطالباني الرجوع للتشاور مع قيادة حزبه حول طروحات البارزاني التي قدمها، والذي طلب مرة أخرى استبدال الاتحاد مرشحه الرئيس الحالي، برهم صالح، بشخصية أخرى وحينها سيسحب الديمقراطي الكردستاني مرشحه، ويدعم مرشح الاتحاد كمرشح كردي واحد”. ويضيف المصدر: “يمكن القول أن الاتفاق سيتم في النهاية، وأن الاتحاد سيعمد إلى تغيير مرشحه، بما يمهد السبيل لحلحلة هذه العقدة الخلافية المزمنة، والتي يمثل فكها فرصة لإقلاع قطار العملية السياسية العراقية المتوقف الآن”.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية