بغداد- العراق اليوم: بعد اجتماع مطوّل امتد حتى ساعات فجر أمس لـ «الإطار التنسيقي» العراقية التي تضم كل الأحزاب الشيعية باسثناء التيار الصدري، الفائز الأكبر بانتخابات أكتوبر التشريعية، حددت هذه القوى، شروطها لتضع في مقدمها منح منصب نائب رئيس الجمهورية لزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي رئيس الحكومة السابق، رغم إصرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على استبعاده. وأكد مصدر قيادي في «الإطار»، أن «قيادات الإطار حددت أحد أهم مطالبها، وهو منح منصب نائب رئيس الجمهورية للمالكي باعتباره أهم ضماناتها، فضلاً عن عدم المساس بمؤسسة الحشد الشعبي، أو إعادة هيكلتها تحت أي مسمى إلى جانب عدم المساس بقيادات الفصائل المسلحة، والتي كان لها دور كبير في تحرير المحافظات الغربية من سطوة تنظيم داعش». وبانتظار انعقاد جولة مفاوضات جديدة مع الصدر، لوح المصدر بتحريك الشارع مجدداً لـ «الضغط باتجاه توحيد البيت الشيعي، فضلاً عن طرق أبواب المرجعية للمرة الثانية». ومن المقرر أن يعقد البرلمان يوم الاثنين المقبل جلسة حاسمة لاختيار الرئيس، ثم تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة. ورغم أن معظم الترجيحات تشير إلى أن هوشيار زيباري، وزير الخارجية السابق مرشح مسعود البارزاني زعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني»، سيكون رئيساً للجمهورية، اعتبر «الاتحاد الوطني الكردستاني» بقيادة بافل الطالباني، أنَّ الرئيس الحالي برهم صالح، مرشح الحزب هو الأوفر حظاً للفوز ولاية ثانية، معلناً إغلاق الحوار الكردي في هذا الشأن. ووصل الطالباني أمس، إلى بغداد في محاولة لكسب التأييد لصالح الذي أعلن أمس الأول في شريط مصور ترشحه موجها انتقادات لاذعة للبارزاني.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية