بغداد- العراق اليوم:
أبدى رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، السبت، رفضه أي تفاهمات للازمة العراقية خارج الحدود، مؤكداً أن القضايا الوطنية لا تناقش في "الدهاليز"، فيما أشار إلى وجود رؤية لتشريع قانون انتخابات يشجع الكتل الصغيرة على الإندماج مع الكبيرة.
وقال الحكيم في بيان إن "مؤتمر جنيف اخذ اكبر من حجمه، ونرفض تدخل أي طرف في الأزمة العراقية لأنه سيسقط عليه أزماته ورؤيته الخاصة بعيداً عن المصلحة العراقية"، لافتا إلى "الوطنية لا تناقش في الغرف المغلقة والدهاليز إنما في النور وبطريقة معلنة".
وأضاف، أن "التظاهر حق دستوري وملاحظاتنا على التظاهرات الأخيرة هي في التوقيت كوننا نستعد لآخر المعارك مع داعش الإرهابي، فضلا عن السلوك الذي تتعبه التظاهرة من حيث المكان والزمان والأداء وعدم إلحاق الضرر بمصالح الناس، في حين كانت الملاحظة الثانية بشأن إمكانية تنفيذ مطلب التظاهرة عبر مجلس النواب بإقناع الأطراف والحصول على تأييد الأغلبية".
وأشار الحكيم إلى أن "مفردة (استقلالية) مفوضية الانتخابات كانت محط نقاش عميق فالمستقل عن العمل الحزبي لا يعني انه بلا فكر ينحاز إليه هنا أو هناك لذلك كانت الرؤية بترشيح شخصيات مهنية من قبل الكتل تبعا للنظام البرلماني على أن تكون الشفافية متوفرة في رقابة الكل على الكل في مجلس المفوضية".
وأوضح أن "الرؤية تتجه لقانون انتخابات يشجع الكتل الصغيرة على الاندماج مع الكتل الكبيرة كل نتخلص من كثرة الرؤوس التي ساهمت في تضخيم الكابينة الحكومية لإرضائها"، مشيرا إلى "أهمية إكمال مشروع تحسين النتائج الذي يقلل التلاعب من خلال تقليل الجهد البشري في فرز وعد الأصوات، وأن التوجه مع تقليل أعضاء مجلس المحافظات ضغطا للنفقات وترشيقا للجسد الحكومي ليتمكن من تقديم الخدمة".
نائبة عن ائتلاف الحكيم : اجتماع الاطار تم تأجيله و العراق في مرحلة الحسم
حقوق النيابية: قانون التجنيد الإلزامي هدر مالي والمؤسسة العسكرية متخمة بالمنتسبين
ما صحة شمول البدري بالمساءلة والعدالة ..لماذا لم يتم الرد على هذه الاتهامات
ائتلاف الإعمار والتنمية يهنئ الحكيم بتجديد انتخابه
مصادر امريكية: العراق مقبل على حجب الدولار إذا تم اختيار المالكي أو مقرب منه لرئاسة الحكومة والإطار يواجه خطر الانهيار
النزاهـة الاتحاديَّة تستحـدث تشكــيل "التحقيـق المالي المــوازي" في مديريات ومكاتب التحقيق في بغداد المحافظات