بغداد- العراق اليوم: لقد مرت سنوات على التشكيلة الوزارية لحكومة حيدر العبادي في العراق وانتهى عمرها، و لم يتغير شىء وقتذاك، بل اتجهت الأوضاع نحو الأسوء، وحسب رأي و توقعات المحللين كانت نهاية تلك الحكومة، الأنهيار الذي حدث في 2019 ، فالحكومة العبادية وصفت على الدوام بأنها حكومة فاشلة في ظل ملفات المسائل و الأزمات لم تلق اية حلول. حيث سجل الفشل في كل الملفات، ولو اجرينا جردة حساب سريعة سنلحظ، الفشل في كل القطاعات، بدءاً من الفشل في تطهير الأجهزة الأمنية، وعدم قدرتها آنذاك على إحالة ملفات الفاسدين للقضاء، الى الفشل في اعتقال المسؤولين الهاربين من العدالة، و الفشل في توحيد صفوف و تشكيلات الجيش الوطني، والفشل الذي أدى الى فقدان ثقة المرجعية، وايضا الفشل في حل الإشكاليات مع إقليم كردستان، وفشل العبادي في زيادة موارد العراق الاقتصادية اثر انخفاض أسعار النفط . الفشل في إيقاف، أو السيطرة على التفجيرات والاعمال الإرهابية، والفشل في استعادة السيادة خصوصا من الهيمنة الخارجية الواضحة و العلنية وتدخلها في مرافق الحكومة الأتحادية، الفشل في تحسين العلاقات مع دول الجوار.... والحبل على الجرار. كل هذا الفشل، كان سببه كما يقول من ارخ لتلك المرحلة، يعود لضعف شخصية رئيس الوزراء انذاك، وتردده، وعدم اتخاذه القرارات الصعبة، فضلاً عن كونه احد الوجوه الحزبية التي عملت طويلاً في الدفاع عن مكتسبات حزبية محددة، هذا الفشل المتراكم اصبح يؤرق الكثيرين من استعادة تجربة العبادي الفاشلة، او تكرارها بذات الخلطة انما هو تضييع للوقت والجهد والفرص في عالم لا ينتظر، فمن يعيد التجربة لاكثر من مرة وبذات المدخلات لن يحصد سوى المزيد من الفشل والأخقاق والتراجع.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية