بغداد- العراق اليوم: كشف النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي ماجد شنكالي، عن 3 أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة. ونقلت وسائل إعلام عراقية عن “شنكالي” إشارته إلى أن جزءاً من الاطار التنسيقي الشيعي، الخاسر في الانتخابات، سيشترك بها. شنكالي قال إن “جزءاً من الإطار التنسيقي بقيادة هادي العامري رئيس كتلة الفتح، سيشترك بتشكيل الحكومة حسب التسريبات السياسية، وان لقاء العامري بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان إيجابيا”، مضيفاً أن “هناك عدة شخصيات مرشحة لمنصب رئيس الوزراء منها مصطفى الكاظمي ومحمد علاوي وعادل مهودر”. وأوضح شنكالي أنه “بالنسبة لمنصب رئيس الجمهورية فإنه حظوظ هوشيار زيباري كبيرة جدا بالحصول على الاغلبية داخل مجلس النواب في حال لم يحصل توافق على المنصب بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني”. يشار أن مصادر أفادت أمس بأن الإطار التنسيقي حاول الدفع بكل من حيدر العبادي أو محمد توفيق علاوي كمرشحي تسوية، أمام قائمة مصغرة لدى الصدر تضم مصطفى الكاظمي مع شخصيات صدرية، لافتة إلى قوى الإطار تحاول إقناع الصدر، بتكوين “حكومة تسوية”، في حال تعثر الدخول بكتلة شيعية موحدة تضم جميع الأطراف، وهذا المقترح يحظى بدعم أطراف إيرانية محددة. إلا أن المباحثات الخاصة بين الصدر والإطار التنسيقي لم تصل لاتفاق محدد، بالإضافة إلى رفض الصدر محاولات الإطار إشراك نوري المالكي في التوليفة الحكومية الجديدة. إلا أن الصدر قد لا يمانع من التحاق نواب من دولة القانون من دون زعيمهم المالكي بتحالف الفتح، للمشاركة في الحكومة الجديدة، بحسب المصدر نفسه.
*
اضافة التعليق
السوداني: فتوى الجهاد الكفائي محطة تاريخية في مواجهة الإرهاب وترسيخ وحدة العراق
النزاهة تضبط مدير دائرة تنفيذ في البصرة متلبساً باستغلال منصبه وتوقف متهمين بتعقيب المعاملات
محمد شياع السوداني.. تجربة سياسية أعادت الاعتبار لمنطق الدولة ورسخت مشروع البناء والاستقرار
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
سياسي كردي: البارزاني رفض طلباً أميركياً لتسليم سلاح البيشمركة إلى بغداد
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية