بغداد- العراق اليوم: متسلحة بقوة مضادة للسموم الداعشية، تخوض القوات العراقية عملية ترويض واسعة ضد ما تبقى من "ثعابين" التنظيم الإرهابي في منطقة حاوي العظيم. ومنطقة حاوي العظيم واحدة من المناطق الواقعة بين محافظات ديالى وصلاح الدين وسامراء وتختبئ فلول داعش في جحورها. وبحسب خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع العراقية فإن القطعات الأمنية أطلقت عملية تفتيش واسعة لتلك المنطقة التي عانت الأمرين من الإرهاب الداعشي. وعملية "حاوي العظيم" تأتي بعد يومين فقط من انطلاق عملية أمنية من 6 محاور لتعقب الدواعش في جبال حمرين المحصورة بين طريق بغداد كركوك وقرة تبة عين ليلى شرقي العراق. وينفذ العراق سلسلة من الضربات الأمنية والعسكرية التي تحمل مسميات مختلفة لاصطياد ومطاردة فلول تنظيم داعش الإرهابي. وعادة ما يُجرى تنفيذ التحركات الأمنية العراقية ضد داعش بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وبدعم عسكري لجهاز مكافحة الإرهاب ومختلف القطاعات العسكرية وبإسناد من طيران التحالف الدولي. وصعّد تنظيم داعش خلال الأسبوع الماضي من هجماته التي استهدفت مناطق كردية أسفرت عن مقتل العشرات من الأكراد. ويرجع مراقبون للشأن الأمني في العراق، تركز الهجمات التي يشنها داعش على المناطق ذات الوجود الأمني المشترك لضعف التنسيق بين بغداد وأربيل بخصوص تأمينها. ولم تتوقف العمليات الأمنية رغم إعلان العراق في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول عام 2017 طرد عناصر التنظيم الإرهابي وفرض السيطرة الكاملة على جميع الأراضي. انتصار عراقي على داعش عمره 4 سنوات، امتد إلى الشريط الحدودي مع سوريا، لكن لا يزال هذا البلد يعاني مما تسمى "خلايا داعشية نائمة" تنشط في بعض مناطق البلاد.
*
اضافة التعليق
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب
الداخلية: نجاح الخطة الأمنية لعيد الأضحى وتراجع غير مسبوق في الحوادث
اعتماد الأمن الذكي.. الحكومة تؤكد مغادرة فلسفة “الأمن الخشن” خلال عيد الأضحى