بغداد- العراق اليوم: أكد الشيخ صادق الحسناوي العضو بمكتب السيد مقتدى الصدر إن التيار الصدري لن يكون جزءً من أي حكومة توافقية في العراق. عن الحسناوي أكد إن مخرجات لقاء الصدر مع أعضاء “الإطار التنسيقي” تمخض عنها “تشكيل لجان تنسيقية لاستمرار الحوار وتذليل العقبات”. وأضاف أن “الهدف من اللقاء هو تذليل العقبات بغية تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية، ودخول الإطار التنسيقي فيها يتوقف على تطبيق الاشتراطات والمشروع السياسي الذي يطرحه السيد الصدر”. وأشار إلى أن “الإطار التنسيقي لم يرفض تلك الاشتراطات، ولحد الآن لم تعلن اللجان المشتركة التوصل إلى نتائج”. وأضاف أن الصدر “تبنى مشروع الأغلبية السياسية، وبالمقابل ترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية أو الذهاب للمعارضة لتفعيل دورها في المراقبة البرلمانية للحكومة”. وشدد على أن التيار الصدري “لا يتطلع إلى تحول العراق لبيوتات سنية وشيعية وكردية، بل يسعى لأن يتحدث الجميع بالهوية الوطنية العراقية الجامعة وأن تتراجع الهويات الثانوية”. وتابع: “مشروع التيار الصدري يحظى بقبول من قوى سنية وكردية. ولحد الآن لم يتم عقد أية تحالفات. يبدو أن الجميع ينتظر المصادقة على النتائج النهائية”. وشدد الحسناوي على أن “التيار يرفض أن يكون جزءاً من أية حكومة توافقية”، مضيفاً أن الحكومات السابقة “كانت ضعيفة” وواجهت إخفاقات كثيرة لأنها بنيت على التوافقية والمحاصصة. وأضاف: “لذلك يريد السيد الصدر أن يخطو باتجاه إيجاد نظام سياسي يعزز الهوية الوطنية وهيبة الدولة ومؤسساتها وأن تكون القوى السياسية أما جزءاً من الحكومة أو المعارضة”. وتابع: “فقط في العراق تشترك الموالاة والمعارضة في الحكومة. وهذه نقطة ضعف في النظام السياسي”.
*
اضافة التعليق
نشاط حكومة السوداني الخارجي: دبلوماسية هادئة عززت حضور العراق الإقليمي والدولي
السوداني والحكيم يؤكدان أهمية استكمال تشكيل الحكومة وتفعيل الدور التشريعي والرقابي للبرلمان
السوداني والحلبوسي يؤكدان أهمية استكمال الكابينة الوزارية وتعزيز التنسيق النيابي
العراق وتركيا يحدثان اتفاقية إدارة الحركة الجوية لتعزيز الطاقة الاستيعابية للأجواء
النزاهة ومجلس النواب يؤكدان أهمية تكامل الأدوار الوطنية في مواجهة الفساد
الحبس 4 سنوات لمدير عام في تربية الكرخ الأولى بعد إدانته بقضية رشوة