بغداد- العراق اليوم: قالت مصادر مطلعة، ان قوى سياسية عراقية دعت إلى بقاء حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مهمة تصريف الأعمال لحين إجراء انتخابات منتصف العام المقبل، مع استمرار مظاهرات أنصار الفصائل المسلحة، الخاسرة في الانتخابات المبكرة التي أجريت في العاشر من أكتوبر الماضي، أمام المنطقة الخضراء وسط بغداد. وكشفت مصادر حضرت جانباً من المفاوضات بين الكتل السياسية، أن خيار بقاء حكومة الكاظمي حتى تنظيم انتخابات جديدة مطروح جدياً. وأوضحت المصادر أن اسم الكاظمي مطروح، في كافة الأحوال، لتشكيل الحكومة الجديدة، لاسيما من قبل «التيار الصدري» الذي تصدّر نتائج الانتخابات المبكرة، بحصوله على أكثر من 73 مقعداً. ويأتي ذلك فيما أنهت المفوضية العليا للانتخابات إعادة عدّ وفرز الأصوات، إثر الطعون التي قدمت إليها، ووجدت أنها مطابقة للنتائج الأولية. ويتوقع أن تتم المصادقة على النتائج النهائية خلال الأيام المقبلة، لكن لا ينتظر أن تكون مختلفة كثيراً عن النتائج الأولية. وفي هذه الأثناء، تظاهر نحو ألف من مناصري الفصائل المسلحة، أمس، عند إحدى مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة العراقية بغداد، احتجاجاً على «تزوير» يقولون إنه شاب نتائج الانتخابات المبكرة التي أجريت قبل أكثر من شهر، في خطوة تأتي بعد أيام من تعرض رئيس الوزراء لمحاولة اغتيال فاشلة. ووسط انتشار كثيف للقوات الأمنية، رفع أنصار الفصائل رايات الجماعات، وحملوا لافتات كتبوا عليها مطالبهم. ووضع المحتجون خيمهم أمام بوابة المنطقة الخضراء، استعداداً لاستكمال اعتصامهم الذي استهلوه قبل نحو أسبوع، كما شاهد صحافي في فرانس برس، فيما يعتصم آخرون منذ نحو أربعة أسابيع كذلك أمام بوابة ثانية من بوابات هذه المنطقة المحصنة أمنياً.
*
اضافة التعليق
الجوراني يكشف: الإطار التنسيقي أقر رفع سعر الدولار بموافقة رؤساء الكتل
كتلة المالكي: دعوات لسحب الثقة عن حكومة الزيدي بسبب رفع سعر الدولار
مجلس النواب ينفي وجود طلبات لرفع الحصانة عن نواب بتهم فساد
مقتدى الصدر يدعو إلى علاقات متوازنة مع واشنطن ويحذر من تحويل العراق إلى ساحة صراع
الكلابي: الحكومة اتخذت إجراءات لمعالجة الأزمة المالية والرواتب مؤمنة بصعوبة
واشنطن تشكر العراق لدوره في نقل السجناء وتؤكد استمرار دعمها