بغداد- العراق اليوم: اطلق رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، ١ تشرين الثاني ٢٠٢١ اشارة البدء الرسمي للعام الدراسي الجديد. وذلك بزيارة ثانوية العقيدة وقرع جرس بدء العام الدراسي الجديد، ليقرع بذلك جرس انطلاق الدرس الاول لحب العراق والعلم . وقال الكاظمي خلال كلمته التي القاها بين حشد من الكوادر التربوية والطلبة" سعيد بوجودي بين أبنائي الطلبة في أول يوم من بدء العام الدراسي، أنتم مستقبلنا، والعراق بكم يزدهر ويتطور. واضاف أوصيكم بالاجتهاد في الدراسة، تعبكم اليوم ستجنون ثماره غداً. وكذلك أوصيكم باحترام أساتذتكم وتقديرهم وسماع توصياتهم، فالمعلم كان وما زال هو باني المستقبل. واضاف ايضاً أقول لكم أبنائي: العراق جميل.. العراق بلدنا، الله منحه كل الخيرات، وشعبنا راقٍ ومتعلم، صحيح نمر بظروف صعبة وتحديات لكن شعبنا قوي، آباؤكم وأمهاتكم أقوياء لأنهم ينهضون من المحنة ويكملون، حتى يكون مستقبلكم أفضل. وتابع لاتستمعوا لأي شخص يحاول أن يزرع في عقولكم عناوين الطائفية والعنصرية، ومعنى العنصرية والطائفية هو أن يكره الطالب أو الطالبة الذي يجلس بجانبه على الرحلة نفسها، لأنه من غير دين أو قومية، أو غير مذهب، أو غير معتقد وفكر. واردف الكاظمي: لا تستمعوا للذين يحاولون أن يفرقوا بينكم وتمسكوا بعراقيتكم، هناك أشرار يعيشون حتى يفرقوكم عن بعض، قولوا لهم نحن عراقيون، كلنا سواسية وكلنا مواطنون، لنا حقوق وعلينا واجبات. واشار : العراق على الطريق الصحيح بكم وبأهلكم، اليوم وضعنا خططاً طويلة المدى لإعمار العراق، وإن شاء الله نتجاوز كل التحديات. وختم قائلا : المستقبل أمامكم تعاونوا مع أهلكم ومع أساتذتكم، فالعراق يستحق منكم أن تتعلموا وتتفوقوا، فأنتم المستقبل، وبكم يرتقي بلدنا.
*
اضافة التعليق
السوداني يترأس اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن الوطني
حكومة السوداني تنجح في إعادة مئات العراقيين العالقين في الهند
العراق يتمكن من تصدير مليوني برميل من النفط إلى الهند عبر مضيق هرمز
ائتلاف الاعمار والتنمية برئاسة السوداني يطلق حملة التضامن مع إيران ولبنان
القوى السنية ترد على بعض الجماعات المسلحة عبر حادثة المخابرات
السوداني في مقابلة مع صحيفة إيطالية يحذر من حرب إقليمية شاملة