بغداد- العراق اليوم:
بِسْم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
النحل : ٩٠ صدق الله العلي العظيم
يؤكد حزب الدعوة الاسلامية على ضرورة التحقيق العادل والشامل والسريع عن المجابهات المؤسفة التي حدثت بين القوات الامنية وبعض المتظاهرين في بغداد بالامس ، والذين إطلقوا الصواريخ على مناطق متعددة من بغداد مساء يوم التظاهرة السبت ١١ شباط ٢٠١٧ والجهات التي تنتمي لها.
مشددا على الحذر من مؤامرات خارجية او داخلية تستهدف اشغال الشعب العراقي بالفتن والحيلولة دون تخليص العراق مما تبقى من عصابات داعش في القسم الأيمن من الموصل وفي الحويجة والقائم.
موضحا دعمه للعملية السياسية والتداول السلمي للسلطة في العراق ضمن الاليات الديمقراطية واحترام الراي والراي الاخر الذي يضمن الحرية للجميع في التعبير عن ارائهم بالتظاهرات السلمية واحترام القانون والتعليمات الصادرة من الجهات الحافظة للامن، ولا يحق لأي شخص او فئة او كيان ان يفرض آراءه او متبنياته على الآخرين لأي سبب كان وتحت اي شعار كان.
داعيا مجلس النواب العراقي على الاسراع بانتخاب الأعضاء الامناء الجدد للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والذين ينبغي ان يتمتعوا بمميزات ادارة الانتخابات بكفاءة عالية واخلاص ونزاهة ومن دون الخضوع الى جهة معينة.
داعما لرئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في الاستمرار على مواقفه في عدم الانجرار وراء هذه الفتن، وتقديم المتهمين الى العدالة، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وعدم السماح للمساس بالعملية السياسية في العراق، وتخليص العراق من الارهاب ومسببيه وداعميه.
المكتب السياسي
حزب الدعوة الاسلامية
١٤ جمادى الاولى ١٤٣٨ هجري
١٢ شباط ٢٠١٧ ميلادي
وزير الخارجية: واشنطن طلبت رسمياً من العراق إغلاق جميع المنافذ الحدودية مع إيران باستثناء منفذين
الجزائري: السوداني لم يترك خزينة الدولة فارغة.. والاقتراض الفعلي خلال حكومته لم يتجاوز 34 تريليون دينار
الزيدي وآميدي يبحثان تعزيز التنسيق بين رئاستي الجمهورية والوزراء لدعم البرنامج الحكومي
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين