بغداد- العراق اليوم: ترك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القاعة الفخمة المخصصة لتصويت كبار الشخصيات والعوائل السياسية والزعامات الدينية، واتجه الى احد مراكز الاقتراع العادية ليدلي بصوته في اول انتخابات تشريعية مبكرة تجري في عهده. ورأى مراقبون في هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة بليغة لكل المسؤولين، مفادها ان المسؤول هو إبن الشعب، وأحد أفراده، فلا إمتياز له فوق (إمتياز) الشعب، لذلك يتوجب على المسؤول ان يكون دائماً وأبداً في ذات الوادي الذي فيه المواطن، لا أن يكون هو في واد، والمواطن في وادٍ اخر، وعلى المسؤولين ان ارادوا ان يقتربوا من الشعب، ان ينخرطوا معه في تفاصيله اليومية، لا ان يبقوا في بروج عاجية، فهي لن تنفعهم اذا ما قرر الشعب مقاطعتهم والتخلي عنهم .. إن تصويت الكاظمي من ذات المحطة التي يصوت منها المواطنون، رسالة فعلاً، فهل فهم ( الآخرون) هذه الرسالة مثلما فهمها واعتز بها المواطن؟
*
اضافة التعليق
النزاهة تضبط محاسباً في تربية نينوى لاختلاسه رواتب موظف "وهمي" على مدى ست سنوات
شنگالي يحذر من تكليف قائد عسكري بإدارة سنجار: نرفض ترسيخ الإدارة العسكرية
اعتقال شقيق وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي داخل معهد نفط بيجي
النزاهة تضبط خمسة متهمين بارتكاب مخالفات بتنفيذ مشروع مستشفى الحسين التعليمي في المثنى
جهود السوداني في تطوير القطاع النفطي تؤتي أكلها
بغداد وأربيل على خط التنفيذ.. تركيا تبدأ خطة نزع سلاح حزب العمال الكردستاني