بغداد- العراق اليوم: ترك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القاعة الفخمة المخصصة لتصويت كبار الشخصيات والعوائل السياسية والزعامات الدينية، واتجه الى احد مراكز الاقتراع العادية ليدلي بصوته في اول انتخابات تشريعية مبكرة تجري في عهده. ورأى مراقبون في هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة بليغة لكل المسؤولين، مفادها ان المسؤول هو إبن الشعب، وأحد أفراده، فلا إمتياز له فوق (إمتياز) الشعب، لذلك يتوجب على المسؤول ان يكون دائماً وأبداً في ذات الوادي الذي فيه المواطن، لا أن يكون هو في واد، والمواطن في وادٍ اخر، وعلى المسؤولين ان ارادوا ان يقتربوا من الشعب، ان ينخرطوا معه في تفاصيله اليومية، لا ان يبقوا في بروج عاجية، فهي لن تنفعهم اذا ما قرر الشعب مقاطعتهم والتخلي عنهم .. إن تصويت الكاظمي من ذات المحطة التي يصوت منها المواطنون، رسالة فعلاً، فهل فهم ( الآخرون) هذه الرسالة مثلما فهمها واعتز بها المواطن؟
*
اضافة التعليق
كتلة الإعمار والتنمية: قانون رقابي جديد يفرض رقابة مسبقة على العقود ويعزز معركة مكافحة الفساد
البرلمان يُقيل رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار ويحيل ملفاته إلى هيئة النزاهة
في ديالى.. النزاهة تكشف سرقة مواد كهربائية بملياري دينار وتضبط (4) من المتهمين
النزاهة تضع يدها على ملفات ثقال.. ومعاول محققيها تستعد للإطاحة بجبل الفساد بإسناد القضاء الأعلى
رفع الحصانة لا يعني إسقاط المقعد النيابي.. خبير قانوني يحسم الجدل حول إنهاء عضوية النواب
الإعمار والتنمية يشيد بالمشاركة الشعبية في مراسم تشييع السيد الخامنئي ويثمّن جهود القوات الأمنية