بغداد- العراق اليوم: ترك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القاعة الفخمة المخصصة لتصويت كبار الشخصيات والعوائل السياسية والزعامات الدينية، واتجه الى احد مراكز الاقتراع العادية ليدلي بصوته في اول انتخابات تشريعية مبكرة تجري في عهده. ورأى مراقبون في هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة بليغة لكل المسؤولين، مفادها ان المسؤول هو إبن الشعب، وأحد أفراده، فلا إمتياز له فوق (إمتياز) الشعب، لذلك يتوجب على المسؤول ان يكون دائماً وأبداً في ذات الوادي الذي فيه المواطن، لا أن يكون هو في واد، والمواطن في وادٍ اخر، وعلى المسؤولين ان ارادوا ان يقتربوا من الشعب، ان ينخرطوا معه في تفاصيله اليومية، لا ان يبقوا في بروج عاجية، فهي لن تنفعهم اذا ما قرر الشعب مقاطعتهم والتخلي عنهم .. إن تصويت الكاظمي من ذات المحطة التي يصوت منها المواطنون، رسالة فعلاً، فهل فهم ( الآخرون) هذه الرسالة مثلما فهمها واعتز بها المواطن؟
*
اضافة التعليق
20 سبباً لاختيار السوداني رئيساً للوزراء
السفير التركي في بغداد : حجم التبادل التجاري مع العراق بلغ 17 مليار دولار
قيادي في ائتلاف الاعمار والتنمية: السوداني زار 3 دول سراً لإبعاد الحرب عن العراق
خصوم السوداني يستعينون بفيديوهات رفع رسوم گمرگية قديمة .. والمتحدث باسم الحكومة يفضح الدراما التسقيطية
مباحثات بين الحزبين الكرديين الحاكمين حول رئاسة الجمهورية
العراق يحذر من تداعيات أحداث سوريا