بغداد- العراق اليوم: ترك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القاعة الفخمة المخصصة لتصويت كبار الشخصيات والعوائل السياسية والزعامات الدينية، واتجه الى احد مراكز الاقتراع العادية ليدلي بصوته في اول انتخابات تشريعية مبكرة تجري في عهده. ورأى مراقبون في هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة بليغة لكل المسؤولين، مفادها ان المسؤول هو إبن الشعب، وأحد أفراده، فلا إمتياز له فوق (إمتياز) الشعب، لذلك يتوجب على المسؤول ان يكون دائماً وأبداً في ذات الوادي الذي فيه المواطن، لا أن يكون هو في واد، والمواطن في وادٍ اخر، وعلى المسؤولين ان ارادوا ان يقتربوا من الشعب، ان ينخرطوا معه في تفاصيله اليومية، لا ان يبقوا في بروج عاجية، فهي لن تنفعهم اذا ما قرر الشعب مقاطعتهم والتخلي عنهم .. إن تصويت الكاظمي من ذات المحطة التي يصوت منها المواطنون، رسالة فعلاً، فهل فهم ( الآخرون) هذه الرسالة مثلما فهمها واعتز بها المواطن؟
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له