بغداد- العراق اليوم: ترك رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي القاعة الفخمة المخصصة لتصويت كبار الشخصيات والعوائل السياسية والزعامات الدينية، واتجه الى احد مراكز الاقتراع العادية ليدلي بصوته في اول انتخابات تشريعية مبكرة تجري في عهده. ورأى مراقبون في هذه الخطوة بأنها تمثل رسالة بليغة لكل المسؤولين، مفادها ان المسؤول هو إبن الشعب، وأحد أفراده، فلا إمتياز له فوق (إمتياز) الشعب، لذلك يتوجب على المسؤول ان يكون دائماً وأبداً في ذات الوادي الذي فيه المواطن، لا أن يكون هو في واد، والمواطن في وادٍ اخر، وعلى المسؤولين ان ارادوا ان يقتربوا من الشعب، ان ينخرطوا معه في تفاصيله اليومية، لا ان يبقوا في بروج عاجية، فهي لن تنفعهم اذا ما قرر الشعب مقاطعتهم والتخلي عنهم .. إن تصويت الكاظمي من ذات المحطة التي يصوت منها المواطنون، رسالة فعلاً، فهل فهم ( الآخرون) هذه الرسالة مثلما فهمها واعتز بها المواطن؟
*
اضافة التعليق
السوداني يشعل معركة السيادة: قرارات صارمة للرد على الاعتداءات وحماية القوات الأمنية
السوداني يترأس اجتماعاً عاجلاً لمجلس الامن الوطني
حكومة السوداني تنجح في إعادة مئات العراقيين العالقين في الهند
العراق يتمكن من تصدير مليوني برميل من النفط إلى الهند عبر مضيق هرمز
ائتلاف الاعمار والتنمية برئاسة السوداني يطلق حملة التضامن مع إيران ولبنان
القوى السنية ترد على بعض الجماعات المسلحة عبر حادثة المخابرات