بغداد- العراق اليوم: في سؤال أشبه بصاروخ يطلقه النائب اللبناني السابق وليد جنبلاط عبر تدوينة نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي عن مصير النفط العراقي. وقال جنبلاط: "أين أصبح النفط العراقي ومن هي الشركات المكلفة باستبداله بالفيول من أجل إنتاج الكهرباء في المصانع اللبنانية، غريب هذا التعتيم على هذا الموضوع". وتابع: "قد يكون من المفيد للأمن العام اللبناني أن يرسل وحداته الخاصة للبحث عن مصير الشاحنات بين الأنبار ودير الزور". وأضاف: "طرحت هذا السؤال لأن حكومة مصطفى الكاظمي وعدت بهذا النفط ولأن الأمن العام اللبناني يبدو تولى المفاوضات". وتابع قائلا: "طرحت هذا السؤال لأن مصلحة كهرباء لبنان أعلنت أنه في آخر سبتمبر ستحل الظلمة الكاملة لنفاد الفيول من المحطات". وختم بالقول: "إنني أستفسر فقط فهل من مانع؟".
*
اضافة التعليق
تسريبات “الزلزال الاقتصادي” في بغداد: خطة حكومية لإعادة تسعير الدولار وإعادة هيكلة الأصول تشعل الجدل داخل الإطار التنسيقي
وزير المالية يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي تعزيز التعاون الاقتصادي والإصلاحات المالية
تكليف وكيل لوزارة المالية وتدوير عدد من المسؤولين بقرار من مكتب رئيس الوزراء
الحكومة: اعتماد موازنة البرامج واستكمال الكابينة الوزارية ضمن أولويات المرحلة المقبلة
هيئة النزاهة ..جهود كبيرة لملاحقة ملفات خطيرة تهدد الاقتصاد الوطني
النزاهـة: ضبـط (٨) متهــمين بتعقــيب المعـاملات دون صفة قانونية في المثنى