بغداد- العراق اليوم:
بصراحة، وبحيادية تامة، يجب ان نقر ونعترف أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يواصل شن حرب ضروس على وحش غامض، متعدد الأطراف، ألا وهو: الفساد المالي والإداري، وطبعاً فإن هدف الكاظمي الاكبر في هذه الحرب المقدسة، هم اللاعبون الكبار.. وللحق فإن الرجل قد بدأها منذ ان تولى دفة المسؤولية، وقد كسر الكثير من حلقاته الرئيسة، اكن يجب ان نعترف أيضاً بأن الفساد ما زال يقاوم، ويراوغ، ويحاول بشتى جهوده وامكانياته التي بجمعها من السحت الحرام ان يضرب حكومة الكاظمي ويصيبها في مقتل، لكن انى للفساد ذلك، وهو الذي بات مكشوفاً ومفضوحاً امام الشعب العراقي، الفيديو التالي يسلط الضوء على بعض تفاصيل المشكلة، والإجراءات المتخذة لمعالجتها.
*
اضافة التعليق
مصدر مطلع لـ"العراق اليوم": الحزبان الكرديان يتفقان على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
نائب يدعو لتحرك حكومي لغرض متابعة المعتقلين في السعودية
دولة القانون يلوح بحل مجلس النواب
المالكي ينفي التوجه لحل الحشد الشعبي
بارزاني يبحث مع مسؤولة أمريكية تطورات تشكيل الحكومة الجديدة
قرار المحكمة الاتحادية يرفض الطعن في الرسوم ويوقف استثمارها لأهداف سياسية وانتخابية