بغداد- العراق اليوم:
بصراحة، وبحيادية تامة، يجب ان نقر ونعترف أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يواصل شن حرب ضروس على وحش غامض، متعدد الأطراف، ألا وهو: الفساد المالي والإداري، وطبعاً فإن هدف الكاظمي الاكبر في هذه الحرب المقدسة، هم اللاعبون الكبار.. وللحق فإن الرجل قد بدأها منذ ان تولى دفة المسؤولية، وقد كسر الكثير من حلقاته الرئيسة، اكن يجب ان نعترف أيضاً بأن الفساد ما زال يقاوم، ويراوغ، ويحاول بشتى جهوده وامكانياته التي بجمعها من السحت الحرام ان يضرب حكومة الكاظمي ويصيبها في مقتل، لكن انى للفساد ذلك، وهو الذي بات مكشوفاً ومفضوحاً امام الشعب العراقي، الفيديو التالي يسلط الضوء على بعض تفاصيل المشكلة، والإجراءات المتخذة لمعالجتها.
*
اضافة التعليق
السوداني والمالكي يؤكدان ضرورة توحيد المواقف واستكمال التشكيلة الحكومية
السوداني يبحث مع نائب عن واسط التنسيق البرلماني ودعم المحافظة
الياسري ترفض رفع سعر صرف الدولار وتحذر من تداعياته على المواطنين
الحلبوسي يوجه باستضافة محافظ البنك المركزي ووزير المالية لبحث تداعيات رفع الدولار
الإعمار والتنمية وقوى الدولة تبحثان تنسيق المواقف وحسم التشريعات المعطلة
رئيس هيئة النزاهة والسفير الإيطالي يحذّران من خطر الفساد ويتفقان على التعاون في التصدي له