بغداد- العراق اليوم: يبدو أن رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، يعمل كرجل اطفاء حرائق كبرى، ويريد ان يردم كل هوة أو فجوة قد يتسرب من خلالها العنف، أو يعاد ادخال البلاد في ازمات اجتماعية وداخلية، ولذا لجأ اخيراً الى أخذ زمام الأمور في تطويق ملف ( الطارمية) حيث توجه الى هناك وفي جعبته خطط واضحة لانهاء الأرهاب هناك، ومنع الانزلاق نحو عنف طائفي او عرقي في منطقة معقدة الديموغرافيا، وصعبة الجغرافيا كما يقول العسكر المختصون. في هذا الاطار، قال مستشار في رئاسة الوزراء العراقية، فضّل عدم الكشف عن هويته، في حديث صحافي، إن ”أزمة قضاء الطارمية، أخذت أبعادا غير أمنية“. وأضاف المستشار أن ”هناك أصواتا ، تنطلق بين الحين والآخر ضد هذا القضاء الاستراتيجي؛ ما يحتم الإسراع في حل تلك العقدة، وإنهاء وجود عناصر داعش في تلك المدينة، ومنع استغلالهم لها“. وأوضح أن ”اتفاقا أوليا جرى داخل المؤسسة العسكرية على بحث تشكيل لواء من سكان المدينة، ونشره في المواقع المهمة“. ولفت المستشار، إلى أن ”الحشود العشائرية، أثبتت على مدار السنوات الماضية، قدرتها على التعاطي مع ملف الإرهابيين، وتحييدهم، وهو أحد الخيارات المطروحة حاليا“.
*
اضافة التعليق
مصدر مطلع لـ"العراق اليوم": الحزبان الكرديان يتفقان على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
نائب يدعو لتحرك حكومي لغرض متابعة المعتقلين في السعودية
دولة القانون يلوح بحل مجلس النواب
المالكي ينفي التوجه لحل الحشد الشعبي
بارزاني يبحث مع مسؤولة أمريكية تطورات تشكيل الحكومة الجديدة
قرار المحكمة الاتحادية يرفض الطعن في الرسوم ويوقف استثمارها لأهداف سياسية وانتخابية