بغداد- العراق اليوم: يبدو أن رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، يعمل كرجل اطفاء حرائق كبرى، ويريد ان يردم كل هوة أو فجوة قد يتسرب من خلالها العنف، أو يعاد ادخال البلاد في ازمات اجتماعية وداخلية، ولذا لجأ اخيراً الى أخذ زمام الأمور في تطويق ملف ( الطارمية) حيث توجه الى هناك وفي جعبته خطط واضحة لانهاء الأرهاب هناك، ومنع الانزلاق نحو عنف طائفي او عرقي في منطقة معقدة الديموغرافيا، وصعبة الجغرافيا كما يقول العسكر المختصون. في هذا الاطار، قال مستشار في رئاسة الوزراء العراقية، فضّل عدم الكشف عن هويته، في حديث صحافي، إن ”أزمة قضاء الطارمية، أخذت أبعادا غير أمنية“. وأضاف المستشار أن ”هناك أصواتا ، تنطلق بين الحين والآخر ضد هذا القضاء الاستراتيجي؛ ما يحتم الإسراع في حل تلك العقدة، وإنهاء وجود عناصر داعش في تلك المدينة، ومنع استغلالهم لها“. وأوضح أن ”اتفاقا أوليا جرى داخل المؤسسة العسكرية على بحث تشكيل لواء من سكان المدينة، ونشره في المواقع المهمة“. ولفت المستشار، إلى أن ”الحشود العشائرية، أثبتت على مدار السنوات الماضية، قدرتها على التعاطي مع ملف الإرهابيين، وتحييدهم، وهو أحد الخيارات المطروحة حاليا“.
*
اضافة التعليق
المنصوري: مشروع حصر السلاح بيد الدولة مستمر لتعزيز السيادة وترسيخ الاستقرار
النفط: اتفاق ثلاثي لحل ملف نفط الإقليم واستئناف التصدير يقترب
وزير الاتصالات: تفكيك شبكة تلاعب بخدمات الإنترنت تسببت بهدر 200 مليار دينار سنوياً
النزاهة: الحبس حضورياً بحق منتحل صفة موظف في الهيئة طلب 20 ألف دولار مقابل "خدمة مزعومة"
النزاهة.. إجراءات وقائية من الفساد
كتلة الإعمار والتنمية النيابية تؤكد دعم مجلس الخدمة الاتحادي وتعزيز دوره في إدارة التوظيف