بغداد- العراق اليوم: كتب المحرر الأمني في (العراق اليوم): فيما يحاول رئيس الأقليم نيجرفان البرزاني، ومثله يفعل رئيس وزراء حكومة الأقليم، مسرور البرزاني، الاستثمار في حادثة قصف مطار أربيل، والذهاب بالملف نحو التدويل، ومن ثم لي ذراع بغداد، عبر اجبارها عبر المنظمة الدولية (مجلس الأمن) أو الجمعية العمومية، عبر استصدار قرار دولي ملزم بتطبيق المادة 140 من الدستور، والزام بغداد بالتخلي عن المناطق المتنازع عليها كما يصف الأكراد، ويريدون التمدد لها باستخدام ذريعة القصف الصاروخي الذي طال المطار والقاعدة الأمريكية التي تعمل بالقرب منه. لكن التصريحات المهنية الجريئة والدقيقة التي أدلى بها الناطق الاعلامي للسيد القائد للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، لتطيح بهذا الاستثمار السيء، عبر الكشف عن موقع انطلاق هذه الصواريخ التي سقطت أمس الأول بالقرب من المطار، حيث اكد اللواء رسول ان "هذه الصواريخ انطلقت من داخل حدود الأقليم لا خارجه، وأن موضوع الأمن في الأقليم يجب مراجعته". طبعاً هذا الرد الواضح من بغداد، وهذا التصدي المهم، والسرعة في التفاعل الأمني الذي تتسم به بغداد الان، أنما يدل على دقة العمل الاستخباري والأمني، ويدلل على أن حكومة الكاظمي ليست مثل غيرها، حين تتجاهل الملفات الأمنية، وأيضاً أشر الى حالة جديدة، حيث تعمل الحكومة على منع تسيس ملف الأمن، وتمنع العبث بمثل هذه الملفات الحساسة، وأن عملية التسيس والتدويل ليست الا محاولات استثمار سياسي رخيص، وللأسف بدماء الأبرياء وأمنهم وسلامتهم.
*
اضافة التعليق
الداخلية تحيل ضابطاً برتبة لواء إلى القضاء بتهم تسريب وثائق سرية وإخفاء أوراق تحقيقية
الأمن الوطني يحبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة في بغداد ويعتقل ثلاثة متهمين
الداخلية: 67 عملية أمنية خارج الحدود أحبطت تهريب أكثر من 16 طناً من المخدرات
مداهمة 5 منازل جنوب الموصل في حملة لتعقب أموال مسؤول سابق متهم بالفساد
المحمداوي يترأس اجتماعاً أمنياً في ميسان: خطط خاصة لضمان انسيابية زائري الأربعين وتفويجهم بأمان
لجنة الأمن والدفاع توصي بإعفاء قائد القوة البحرية العراقية بعد حادثة الصيادين